أمتنا العربية والإسلامية واحدة، يجمعها الخير والإيمان والمبادئ والتاريخ ،ووحدة المصير، أكثر مما تفرقها شرذمة من المنافقين، الذين يحاولون فرض أنفسهم على العروبة وعلى ديننا الحنيف.

مشهد وقوف الحجيج في عرفة ومنى وبكائهم خشوعاً وفرحاً، بعد شعيرة واحدة لرب واحد جل جلاله، وتبادل شعوبنا التبريكات والتهاني في العيد، رغم الحزن الذي يخيم عليها، وصمود كل جنودنا البواسل في مختلف مناطق التوتر في المنطقة لحفظ أمننا وسلامتنا، بعيداً أن أهلهم وذويهم، يكرس وحدتنا أمة واحدة رغم كل الصعاب، وكل الأيادي الخبيثة، التي تحاول تفريقنا، وزرع الفتنة بيننا.

أمة واحدة عظيمة وراسخة، بوصلتها مشتركة، ومصيرها واحد، وقلبها واحد، على الرغم من حدوث بعض التصدعات في جدار التضامن والصف العربي من حين لآخر، إلا أنها لن تهز ثباتها ووحدتها مهما حاول الأعداء والمبغضين أن يفرقوا بين أبنائها.

نسأل المولى عز وجل أن يحفظ أمتنا، ويوحد قلوبها، ويجمع كلمتها على كل ما فيه الخير والصلاح والاستقرار لشعوبها، وأن يديم على إماراتنا مجدها وعزها، وبنيانها المرصوص، وعماد وقوفها الشامخ مع إخواننا في التحالف العربي، وأن يتقبل شهداءنا الأبرار في الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يحفظ أبناء قواتنا المسلحة، وينصرهم في الدفاع عن الحق.. وكل عام وبلادنا بخير ومحبة وسلام.