وقفت دولة الإمارات مع شعوب العالم، دون تمييز على أساس الدين أو العرق ، ولبلادنا يد بيضاء في كل بلد في هذا العالم.

من المساعدات التنموية وصولاً إلى المساعدات الإغاثية والإنسانية، دخلت الإمارات وشعبها أغلب دول العالم بهذه الروح الإنسانية الكريمة، روح تخفف آلام الشعوب، وتمسح التعب عن المنكوبين والفقراء والمساكين، وهي روح لم تقف عند حدود، ولم تطلب ثمناً مقابل هذه المواقف التي تعرفها أغلب شعوب العالم.

روح كريمة لا تحسب حساباً للمال ولا تحصيه ولا تعده حين تتحدث عما قدمت، إلا من باب الإحصاء غير السياسي، فلا نتاجر بآلام الشعوب ولا بمحنهم، فكل ما يهمنا أن نساعد شعوب العالم، حين تقع الكوارث الطبيعية، أو الحروب، مثلما نساعد في مجالات التنمية من حيث إقامة المشاريع والمدارس والمستشفيات وغير ذلك من مساعدات تركت أثراً كبيراً على شعوب العالم ومستقبلها.

هو ذات النهج مع الأهل والأشقاء في الدول العربية والإسلامية، سوريا واليمن، وغيرهما من دول، وقلب دولتنا يدرك مأساة هذه الشعوب المبتلاة، مما يجعلنا دوماً نقف إلى جانب هذه الشعوب، في ظروفها الصعبة، دون منة على أحد، نتجنب الدعائية لأننا نعرف أن دولتنا وقيادتنا وشعبنا، يفعلون ذلك لله أولًا، وتخفيفاً عن هذه الشعوب، وليس لأي غاية أخرى.

ستبقى الإمارات منارة الإنسانية في هذا العالم، وهذا نهج لا عودة عنه أبداً في كل الظروف والأحوال.