في هذه الأوقات التي تقوم فيها دولتنا بدورها القومي والإنساني تجاه الشعب اليمني الشقيق، تخرج تصريحات ومقالات مسمومة من هنا وهناك، تحاول التأثير في مواقف دولتنا البطولية أو تضحياتها، لكن دولتنا بوحدة أبنائها ستبقى عصية منيعة في وجه كل هذه الافتراءات، ولن تنجر إلى ردود الأفعال..
وستبقى حريصة على شعوب أهل المنطقة، تسمو بخطابها فوق الصغائر إلى مرتبة أرقى؛ من أجل تصحيح الأمور ووضعها في نصابها الصحيح، سلاحها في ذلك عدالة قضيتها، ومرشدها وعيها بالأخطار المحدقة التي يحاول من خلالها البعض إثارة الفتن والتفرقة.
ودولتنا التي بفضل سياستها الحكيمة ورؤيتها السديدة تمكنت من الوصول إلى مكانة مرموقة بين الدول، لن تنال من مواقفها المشرفة أي حملات مسيئة، جل ما تفعله في واقع الأمر، هو تأكيد ما تحدثه تحركات دولتنا المدروسة من أثر عميق في إرساء الأمن والسلام في منطقتنا.
المفترون لن يجدوا في هذه البلاد المتوحدة آذاناً صاغية؛ فدولتنا قيادة وشعباً متراصون في الوقوف إلى جانب أشقائهم في اليمن لاستعادة الأمن والاستقرار ورفع الظلم عن المظلوم وإعلاء كلمة الحق.
ستبقى الأصوات المغرضة تعيث فساداً، لكننا لن ننجر إلى خطابات التطرف والكراهية والعصبيات، التي يحاول البعض جرنا إليها، وسنبقى واعين لما يتهددنا من مخاطر ومكائد، وسنمضي قدماً في سبيل نصرة الحياة وتخليص الشعوب في المنطقة من الظالمين.