«ثارنا ما يبات»، ورايات الفخر ترفرف خفاقة، وردنا الحاسم على هذا الاعتداء السافر سيتجلى بمزيد من الانتصارات، ودولة الإمارات ماضية في مقدمة التحالف العربي مع الشقيقة المملكة العربية السعودية في مد يد العون لليمن والدفاع عن المنطقة، نصرة لإخوانها في مواجهة ميليشيات الظلم والطغيان، وصوناً لأمننا القومي ووحدتنا من عبث العابثين.
أحقية القضية التي استشهد أبناؤنا البواسل من أجلها هو منبع ثباتنا وتمسكنا بواجبنا الأخوي الأمني والإنساني تجاه أشقائنا، فأهل اليمن أهلنا، ومصابهم مصابنا، ولن تنال من لحمتنا العربية التي ترسخت عبر التاريخ والقربى والمصير مشاريع وضيعة فاشلة للسيطرة على مقدرات البلاد، أو أي أطماع أخرى.
وسنمضي في دعمنا لليمن حتى تثبيت الشرعية وعودة الأمن إلى ربوعه، ولن تثنينا أفعال المعتدين الدنيئة، بل هاماتنا ازدادت شموخاً وعزة باستشهاد أبنائنا، وجنودنا المرابطين في اليمن سواء في الميدان العسكري أو الإنساني، ازدادوا عزيمة وإصراراً على مواصلة ما بدأوا فيه، مهما طال الزمن.
وسنتصدى لكل ما يهدد أمننا الإقليمي إلى جانب إخوتنا العرب في الميدان، وأرض السد العظيم ارتوت أخيراً بدماء شهدائنا الأبرار وشهداء الجنود السعوديين والبحرينيين في صورة رائعة عن معنى التلاحم والتضامن العربي. رجالنا توجهوا إلى اليمن إيماناً بعدالة القضية، فرزقهم الله الشهادة، تضحياتهم تسطر ملحمة بطولية ستتناقلها الأجيال، ونحن سنستلهم من سيرتهم العزم والتصميم ونواصل المسيرة دفاعاً عن الحق.
كلنا فداء نداء الواجب.