منذ أن وطأت قدمها أرض اليمن، لم تألُ القوة الإماراتية جهداً في ملاحقة تحركات الإرهابيين واجتثاث منابعهم، حتى تكللت جهودها بالأمس في تحرير الرهينة البريطانية روبرت دوجلاس ستيورات سيمبل الذي كان محتجزاً لدى تنظيم « القاعدة» الإرهابي بعملية عسكرية استخبارية في عدن.
والموقف الثابت للدولة بأهمية مواجهة الإرهاب بكل صوره أينما وجد، تجسد أمس بعملية استخبارية ناجحة حققتها قواتنا الباسلة في اليمن، حيث توصلت إلى معرفة مكان الرهينة وسحبه من موقع احتجازه، وهو ما يدل على قدراتها الاستخبارية العسكرية المتطورة، وبطولات عناصرها، ودأبهم على نصرة المظلوم وإنقاذ الأرواح البريئة من براثن القهر والاضطهاد.
والعملية أيضا شكلت خير برهان على الأهمية التي توليها الدولة للتعاون والتنسيق بين مختلف الدول الصديقة والشقيقة لمواجهة الإرهاب واجتثاث منابعه، كما تشكل تعبيراً صادقاً عن علاقات الصداقة الوثيقة بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة في ظل اهتمام قيادتي البلدين بتعزيز هذه العلاقة التاريخية، وبذل المزيد من التعاون والتنسيق في سبيل ردع التنظيمات الإرهابية التي تستهدف أمن المجتمعات واستقرارها.
إن عملية تحرير الرهينة البريطاني إنجاز يشهد له لقوة الإمارات الباسلة في اليمن، وهي مصدر فخر واعتزاز بأبنائنا لتحريرهم الرهينة حيث نقل إلى أبوظبي وتلقى كل العناية المطلوبة.
ودولة الإمارات إذ تفرح لإنجازها، تشاطر الرهينة وعائلته والشعب البريطاني فرحتهم وسعادتهم بحريته.