لا يمكن لتنظيم "داعش" الإرهابي إلا أن يكون على مستوى عقله المركزي عدواً للإسلام والمسلمين، ومهمته الأساس تلطيخ سمعة الإسلام في العالم، وتقديم نسخة دموية من هذا الدين.
بشاعات لا تتوقف في كل مكان، تنظيم لا يتوقف كثيراً، عند ما يتسبب به، من تشويه لسمعة الإسلام، فهو تنظيم ولد ليقتل في كل مكان، يقتل المسلمين، من كل المذاهب، ويقتل غير المسلمين، ولا يتعب كثيراً في البحث عن تغطية لهذه الجرائم، وكأن غاية التنظيم الحقيقية هي تشويه سمعة الإسلام، وتنفير البشرية من ديننا العظيم، بل وبث روح الردة بين المسلمين، حين يرون كل هذه الفظاعات المغطاة بنصوص يتم تأويلها وفقاً لما يريد هذا التنظيم المجرم، الذي لم يترك أيضاً طائفة ولا ديناً ولا عجوزاً ولا امرأة، فما يهمه فقط اغراق البشرية بالدم، مقدما بهذا خدمة لأعداء الإسلام، حين يقولون اليوم، ها هو الإسلام بنسخته الداعشية، هذه النسخة التي بالتأكيد ادت في حدها الأدنى، الى خفض عدد الداخلين الجدد الى ديننا العظيم، امام المآسي التي يرونها في كل مكان.
آن الأوان ان نصحو جميعا، امام هذه الكارثة، كارثة الشعارات البراقة المزيفة، التي تستقطب الضحايا من كل مكان، مع الاعتقاد انهم يتقربون الى الله بذبح الجند والأسرى والجرحى، وتشريد الآمنين من بيوتهم، وتدمير استقرار الدول، واننا نؤكد ان على كل واحد في المسلمين واجباً كبيراً، عبر نبذ العنف، ومحاربة هذا الفساد، صيانة لسمعة الإسلام والمسلمين، وصيانة لحياة الناس، وحماية لهذا العالم.