الشرف الرفيع الذي يمنحنا إياه أبناؤنا البواسل الذين يخوضون معركة الحق والذود عن الحمى والديار في اليمن، لهو شرف يليق بشعبنا الذي ورث العزة والكرامة كابراً عن كابر.
لقد أظهر أبناؤنا إقداماً منقطع النظير، فما استشهد أحدهم في ساحات الوغى باليمن إلا وتقدم عشرة لموقفه وصدورهم مفتوحة تأكيداً لحقيقة أن الحق يعلو ولا يتهيب عواقب الدفاع عنه الرجال أبناء الرجال.
التحية لأسر شهدائنا وكل الشهداء الذين يواجهون معاً دولة الباطل اليوم بدم زكي واحد وقلب نقي واحد يأبى الضيم والارتهان للأجندة المشبوهة.
الرسالة يجب أن تكون واضحة لمؤججي الفتن الطائفية وللذين يتلمظون اشتهاءً لكراسي السلطة من دون وجه حق، حتى على حساب أوطانهم وشعبهم، لا يرقبون في أمتهم إلاً ولا ذمة.
الرسالة هي أن راية النصر، رايتنا الخفاقة، وسوف لن تنكس أبداً وسيتقدم دفاعاً عن شموخها كل أبنائنا الفارس تلو الفارس، وليس أمام الخونة إلا أن يتراجعوا عن المكائد، والمؤامرات التي تحاك بليل ضد مستقبلنا وأمننا وعقيدتنا السمحاء.
سوف لن نحيد عن الصراط المستقيم الذي اتخذناه سبيلاً، وحبذا الموت دون ذلك، لا نألو ولا نتردد.
شهداؤنا أوسمة تتلألأ على صدورنا، وسيبقون فخراً نباهي به الأمم عبر التاريخ، اللهم اجعلهم في عليين مع الصالحين وحسن أولئك رفيقاً.