لم يكن غريباً أن تتصدر الإمارات دول العالم من حيث استقطابها للكفاءات فقد كانت دوماً الوجهة الأبرز والأكثر جاذبية للعقول والمهارات من كل مكان.

هذا المؤشر الدقيق والواقعي، والذي أعلنه الموقع الشهير «لنكد إن» مؤشر مهم، شهادة بخصوص بيئة الإمارات الإنسانية والمهنية، ودليل على الاستثمار الناجح في المستقبل وقدرة دولتنا خلال العقود الماضية، على مواكبة التطورات، على كل المستويات الإنسانية والمهنية والقانونية، فوق سمة الأمن والاستقرار التي جعلت من بلادنا واحة حياة يدعمها الاستقرار السياسي والاقتصادي، وهمة الأبناء ورؤية القيادة الحكيمة التي استشرفت المستقبل الزاهر لهذه الدولة، وهيأت لها البيئة الأكثر رقياً على كل المستويات.

رؤية الدولة تتمثل في خدمة أبنائها وصنع مستقبل مشرق للأجيال المقبلة، فصاغت هذه الجاذبية العالمية، ولم يوقفها يوماً أي تحديات واجهتها، فالعقول والمهارات تحتاج إلى بيئة ملائمة للعمل والانطلاق وتحويل تلك الأفكار إلى مشاريع ناجحة وهو ما وفرته الإمارات للجميع ولكل باحث عن النجاح والمستقبل.

لقد رأينا الكثير من هذه المهارات تهاجر من شركات عملاقة لها سمعتها في العالم إلى شركات ومؤسسات محلية صنعت لنفسها تاريخاً ونجاحاً عالمياً بفضل تناغم المهارات والكفاءات المحلية مع تلك القادمة من الخارج، مما يؤشر على استمرار قصة النجاح والتميز الذي حققته الإمارات على هذا الصعيد.