شهيد تلو شهيد، وآخر الشهداء ثلاثة من أعز الرجال، رجال القوات المسلحة، في واجبهم المشرف لإنقاذ الشعب اليمني من مأساته، واختطافه على يد الإرهابيين.

هذا هو قدر الإمارات العربية المتحدة، وقواتها المسلحة، أن تقدم الشهداء، وهذا الدم الطاهر لا يذهب عبثاً، بل هو منذور لله أولاً، ثم في غاياته، تحرير الشعب اليمني من الإرهاب والاختطاف، ويكفينا مانراه من نجاحات؛ فلم يكن لرجالنا، ولا لهذه الثلة الشريفة من الشهداء، غاية سوى حقن الدماء في اليمن، ورد الروح والحياة إلى أهله الكرام.

هي الإمارات التي كانت دوماً في الطليعة والصدارة، في الحياة والشهادة، تقف دوماً في طليعة الأمة، لا تتخلى عن واجبها، وتفهم أن الواجب مكلف، وأن رجال الإمارات دوماً يعرفون أن مهامهم المقدسة، لله أولاً، ولبلادهم ولأمة العرب والمسلمين، وما من مهمة عظيمة مثل تحرير الشعوب من الإرهاب والاختطاف والقتل والتجويع، على يد ميليشيات مارقة، لا تحسب حساباً لحياة الناس، ونحن نرى بأم أعيننا تقهقر الحوثيين الانقلابيين، فالدم لايضيع هدرا.

إننا سنبقى في الإمارات على ذات العهد، والقيم والأخلاق، دفاعاً عن أمتنا، وعن بلادنا، وعن حق الحياة، عهد يتجدد، ويكفينا هذه الرجولة المشرقة في كل عسكري إماراتي، لا يهاب ولا يتردد، وهو يعرف أنه منذور لله، وفي غاياته القرب من الله، بحقن دماء الأمة، وإطلاق سراح الشعوب من أسر المجرمين والمارقين.