تفتتح مصر اليوم قناة السويس في توسعتها الجديدة، في خطوة مهمة جداً، لدعم اقتصاد مصر، وتنمية مصر، وبدعم من شعب مصر، وتلك الشراكة التي نراها قائمة بين الإمارات ومصر على صعد عدة سياسية واقتصادية واجتماعية.
تقف الإمارات إلى جانب مصر، لأنها تدرك أن استقرار مصر، وتنمية مصر، دعم لكل العالم العربي، فهذه مصر أم العروبة، وهي واجهت مؤامرات كثيرة من أجل تشظيتها وتخريبها ودفعها نحو الهاوية، غير أن الإمارات تدرك دوماً أن دعم مصر أمر مهم جداً، لأن عقيدة الإمارات السياسية لا تسمح بالسكوت على أي محاولة لاختطاف هذا البلد العربي، ولا تسليمه للمجهول، وأخذه إلى الظلمات.
إننا في يوم افتتاح قناة السويس نبارك للشعب المصري، ونؤكد دوماً أن الإمارات تقف معهم، دون أي دافع، سوى إدامة الاستقرار في مصر، ورفاه هذا الشعب الكريم، ومنع أي محاولة لجره إلى الصراعات وتخريب بنيته الاجتماعية، وتشظيته داخلياً، وستبقى الإمارات كما كانت على مدى عقود إلى جانب المصريين في حياتهم، وهو موقف ليس بالجديد، على الإمارات وقيادتها وشعبها وقد خبره المصريون طوال سنين.
ما سنراه اليوم، يؤكد أن مصر ستبقى في الطليعة، ونحن أمام بلد يتمتع بتاريخ عظيم، من البقاء وسط كل الظروف الصعبة والقاسية، ومقاومة كل الغزوات والاحتلالات، ومحاولات التخريب الداخلية، فقد بقيت مصر قوية وعصية على مدى التاريخ وستبقى كذلك ذخراً لشعبها ولأمتها.