جناحا الأمة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أثمرت زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود إلى مصر الخميس الماضي نتائج غاية في الأهمية، خاصة في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به أمتنا العربية؛ حيث جرى التأسيس، عبر اتفاقات، لعلاقة أشد اتساقاً وتكاملاً من الناحية العسكرية والاقتصادية، الأمر الذي يجعل حلم الجيش المشترك والسوق المشتركة في المتناول.

الأطماع الإقليمية باتت الآن أكثر ضموراً وإحباطاً في ظل تقدم قوات المقاومة الشعبية المناصرة للشرعية في اليمن، ويجيء هذا التنسيق العسكري الجديد الذي دشنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمير السعودي محمد بن سلمان إيذاناً بتعزيز الإرادة والقوة القادرة على إعادة الأمل إلى اليمن والشام وليبيا جميعاً.

لقد آن الأوان لأن تستيقظ أمتنا من سباتها وأن تنفض عنها غبار الخلافات التي تطاول ليلها، مما أثار مطامع المتربصين.

التحية لهذا التضامن والتلاحم العربي الذي يزداد قوة وعزيمة يوماً بعد يوم، والتهنئة لقادتنا الذين باتوا اليوم أقرب لتحقيق أحلامنا الوحدوية، حيث قطعوا في هذا الطريق، ما يكفي لبعث الأمل في نفوس العرب من الخليج إلى المحيط، بأن مستقبل الأمة سيكون حتماً خيراً من ماضيها المليء بالتناقضات غير المبررة وغير المجدية.

وكما أكد الرئيس المصري أول من أمس فإن القاهرة والرياض هما جناحا الأمة، والأفق أمامنا.

طباعة Email