أحكمت المقاومة الشعبية المناصرة للشرعية في اليمن تطويقها لمدينة لودر الاستراتيجية، في نصر جديد يتوقع الإعلان عنه اليوم بعد السيطرة الكاملة أمس على جبل يسوف وأطراف المدينة.

التطور الجديد يجيء في أعقاب خرق الهدنة الإنسانية من جانب حلف الانقلابيين، حوثيين وأنصار صالح، وهو اتصال لملاحم النجاح العسكري المتصاعدة ضمن عملية «السهم الذهبي» المدعومة من جانب التحالف، الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة، في سبيل استعادة العقل والدستور والشرعية إلى اليمن.

ليل الشعب اليمني مهما طال، فلا بد له أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر، والحق يعلو ولا يعلى عليه.

كل الدلائل والمؤشرات تشي بأن العبث الطائفي هناك بات قاب قوسين أو أدنى من الاندحار، بعد أن عادت الحكومة الشرعية إلى أرضها عزيزة، وبعد أن بات الرأي العام العالمي أكثر قناعة بخطورة هيمنة الحوثيين على حياة المدنيين في اليمن، حيث دانت أمس الأول منظمة هيومن رايتس ووتش قتل المدنيين عشوائياً في عدن من جانب المليشيات المتمردة انتقاماً منهم على مقاومتهم دولة الباطل، التي يسعى الحوثيون لإقامتها بدعم من قوى الشر المحلية والإقليمية.

لقد سقط العشرات من المغرر بهم في الأسر أو الحتف أمس، وما من سبيل سوى الاستجابة للقرارات الدولية وإعادة الشرعية إلى يمن الخير والاستقرار والوفاء لأمته العربية.