أحكمت المقاومة اليمنية السيطرة وباتت على وشك الإطباق على قاعدة العند العسكرية الشهيرة، بما يعد انتصاراً إضافياً يعزز استعادة عدن ، بوصف القاعدة الجنوبية إحدى أبرز القواعد العسكرية هناك.

وعلى الصعيد السياسي تصاعدت الانتصارات التي تحققها " إعادة الأمل" بقيادة المملكة العربية السعودية، من أجل اليمن الدستوري بقيادة الرئيس هادي، حيث عاد أول من أمس أربعة وزراء إضافيين، واكتملت الاستعدادات لاستئناف الخدمات الحكومية الرسمية غداً الأحد في محافظة عدن، بما يجسد على الأرض السلطة الشرعية، وتم رصد الموازنة اللازمة لتقديم الخدمات وتسيير دولاب الدولة واستعادة الحياة الطبيعية للبلاد.

وفي المقابل تواترت الأنباء عن سعي حثيث من جانب الحوثيين بطرق سرية بهدف استئناف الجهود الأممية التي طالما ماطلوها وتجاهلوها قبل إلحاق الهزائم الأخيرة بهم، وتأكد أن الحوثيين وحليفهم صالح باتوا يبحثون الآن عن هدنة جديدة يمهدون بها إلى تسوية في أعقاب الضربات الموجعة والمتزايدة التي تلقوها أخيراً بما فيها خسائرهم في ملحمة استعادة عدن وما تلاها.

الدلائل القوية تشير إلى انحسار مد الحوثيين، ولجوئهم إلى الغدر بالمدنيين والقيام بأعمال عدوانية تجاههم بدلاً عن مواجهة المقاومة الباسلة، حيثما وجدوا رفضاً ومقاومة لأهدافهم الانقلابية والطائفية. ولكن أرض اليمن باتت تضيق عليهم بما رحبت.