لا يهم دولتنا وشعبنا هذه الحملات السياسية الرخيصة التي تنطلق بين وقت وآخر عبر أدوات سياسية وإعلامية مهمتها الإساءة إلى بلادنا بأي طريقة كانت.

لا يهمنا؛ لأننا نعرف أن بلادنا تثير غيرة كثيرين، إذ يكفيها الاستقرار والأمن، وحفظها لكرامة شعبنا، وكل أولئك الذين يعيشون في هذه البلاد المباركة، وهذه سمات تثير حنق كثيرين، أولئك الذين اعتادوا فقط على التبشير بالخراب وسط هذا العالم العربي المبتلى بسقوط الشعوب والدول وتسلل كل الأمراض.

ولأن هذه الحملات معروفة المصدر، وواضحة النوايا والدوافع، فإنها تسقط تلقائياً، لأن شعبنا يعي كل محاولات الإساءة إلى هذا البلد العزيز، ولأن يد الإمارات البيضاء، يد الخير الممتدة في أغلب دول العالم، يد لا تعرف الغدر ولا تسعى لمس حياة أحد، وهي يد يراد إثارة ترددها، بحيث تعود للوراء، تحت وطأة هذه الحملات الرخيصة التي تريد مس بلد وشعب، اتسما طوال عمرهما بأنهما قلب نابض للإنسانية، لا يعرف الحقد ولا الكراهية، وكل ما يريده استقرار الأمن في كل مكان.

بلاد مثل بلادنا، حفرت موقعها في صدارة الأمم، وتحت الشمس لا تعود للخلف، تحت وطأة أقلام مسمومة، ولا حملات موجهة، ونعرف مسبقاً أن الصدارة مدفوعة الثمن دوماً، وأن من أراد الصدارة، عليه أن يتوقع دوماً الرماح من غير موقع ومكان، في عالم يريد تيار فيه جر المنطقة إلى الظلام والانتحار، تحت عنوان يقول إن الإنسان مجرد حطب في مواقد الصراعات، وهذه عقيدة نبذتها بلادنا ورموزنا وشعبنا؛ إذ ندرك جميعا أن قانون النجاة، هو الإنسان أولاً، وستبقى الامارات الاكثر نبلا وصبرا.