في بحر يومين تعلن ثلاث دول عربية عن إحباط مخططات إرهابية، تونس والأردن ومصر، وهذا يشير إلى تعاظم الأخطار في المنطقة العربية، وإلى أن الإرهاب لا يريد ترك هذه المنطقة دون تخريبها.

ثلاث مخططات إرهابية لتفجير مطار قرطاج في تونس، واستهداف قناة السويس لتعطيلها، واستهداف موقع عسكري في الأردن، وهي مخططات تم إفشالها في توقيت مهم، قبل أن يتم تنفيذها، وقد سبق هذه المخططات جرائم كثيرة في أغلب الدول العربية، أدت إلى تدمير دول كثيرة، وسفك دم شعوبها تحت عناوين مختلفة.

يشتد الإرهاب في أكثر من موقع، والكارثة أن لكل طرف دوافعه، لارتكاب هذه الجرائم التي تتغطى بعناوين دينية ومذهبية وسياسية، ولا يمكن أن يتم تنفيذ أي مخطط من دون أن تكون هناك ثغرات تم التسلل عبرها، سواء عبر مواطني بعض الدول العربية، أو عبر وسائل كثيرة، وهذا التضليل الذي تقع فيه الشعوب هو المدخل لكوارث اقتصادية وسياسية وأمنية واجتماعية، ولا يصحو الناس أحياناً من غفلتهم إلا بعد أن تضيع بلادهم من أيديهم.

إننا نحذر بشدة مما هو مقبل وآت في هذه المنطقة التي يتم ذبحها يومياً على يد عملاء وخونة ومضللين بالشعارات، ونؤكد أن حفظ الحياة الإنسانية، وصيانة كرامة البشر، والحياة والرفاه والمستقبل، وتطبيق العدالة، وصيانة أمن الدول بشراكة من كل مواطن فيها، أطواق النجاة، أمام كل هذه الهجمات السوداء في هذا الزمن.