التقرير الأخير للمنتدى الاقتصادي العالمي بشأن تطوير رأس المال البشري للدول، وضع دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى عربياً في تطوير إمكانات الأفراد. إذا كان ثمّة مجاملة في السياسة والثقافة، فإنها تكاد تكون معدومة في الاقتصاد، باعتباره علماً قائماً على المعطيات والإحصاءات والوقائع.

إذاً، نحن بصدد تقرير علمي مرتكز على ما هو مرئي وملموس ومحسوس وموثّق ومؤكد بالتجربة والبرهان والمقدّمات والنتائج، ذلك هو المنهج العلمي المتّبع في الإمارات على نحو عام، وفي مجال تمكين الفرد على نحو خاص. التقرير يسجّل للإمارات أنها تحظى بمكانة ريادية راسخة إقليمياً وعالمياً في جميع المجالات، وفي مقدّمها الإنسان باعتباره محور الحركة الاجتماعية وهدفها ومجال الاستثمار والعمل والخدمات.

الإمارات jقدّم النموذج الحي والمتوهّج في تحويل الإنسان إلى محو الاهتمام، وهدف تصاغ لأجله الخطط وتبذل في سبيل إسعاده الجهود والطاقات والأموال.

الإمارات بنهجها العلمي هذا تصعد في مسار حلزوني. فهي تخدم الإنسان وتسعى لإسعاده، وهو انطلاقاً من هذا المعطى يحصل على الحوافز للعطاء الذي ينعكس عليه وعلى المجموع المواطن والوافد، بل وخارج حدود الدولة.

في قاموس الإمارات، قدرات الإنسان هي الأساس والمحرّك الأول لكل مناحي الحياة، ولذلك فلن نفاجأ إن رأيناها تحتل الصدارة في كل تقرير دولي يعنى بالتميز والريادة.