تواصل قوى الشر في مصر محاولاتها استهداف قوات الأمن بعد مقتل شرطي وإصابة آخر في القاهرة ولكن المعطيات الراهنة تدل على أن ما يحدث هناك هو إرهاب يائس بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة حيث أدركت الجماعة الإرهابية أن عجلة التغيير بمصر قد سارت.

وأنه لا أمل في السيطرة على الدولة المصرية بعد نجاح قوات الأمن في إفشال كل المخططات الإرهابية في عدد من المحافظات والقضاء على البؤر الإرهابية في سيناء وتأمين المنشآت والأهداف الحيوية بالدولة.

هذه الجهات عندما وجدت أن الدولة المصرية نجحت - إلى حد ما - في محاصرة الإرهاب في شبه جزيرة سيناء نوعت خطوطها وأعمالها بالتوجه إلى مناطق أخرى بعد ما اقتنعت أن مصر صامدة في مواجهة كافة التحديات بفضل عزيمة وإصرار أبنائها من رجال القوات المسلحة في مواجهة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع مصر، وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقرار شعبه العظيم.

واليوم مصر قادرة على الحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني بعد وضعها النضال في مواجهة الإرهاب التكفيري الظلامي، في موقع صدارة العمل السياسي والاستراتيجي في مصر، فالشعب يقف يداً واحدة، فلا خوف على مصر من الإرهاب في ظل الالتفاف حول القيادة السياسية.

فمصر تولد من جديد، بعد أن ذاقت المر وعرف الشعب المصرى حقيقة الإخوان المسلمين، الذين رفعوا شعار «الإسلام هو الحل» لسنوات عديدة، حيث حرضوا على تدمير الوطن وقتل المصريين وزرع الفتنة لتحقيق مآرب شخصية، واليوم مصر لن تسمح أن تفرط في أمنها واستقرارها لأن القيادة لم تعد رخوة كما كان بل إنها حريصة على سد كل أبواب التآمر بالتعاون مع الشعب.