عمّت أرجاء الدولة، أمس، احتفالات بهيجة باليوم الوطني الثالث والأربعين الذي يجسد روح الاتحاد بين إماراتنا السبع، ويعد مفخرة لشعب الإمارات وقيادته، وحقيقة ملموسة في النهضة الحضارية والتنموية التي تعيشها الدولة على جميع الصعد وفي كل المجالات.

خرج الإماراتيون والمقيمون في أجواء تعمها الفرحة والسرور، ولسان حالهم جميعاً أن اليوم الوطني للدولة ليس ذكرى تمر ليوم واحد في السنة، بل هي واقع نعيشه وتشهد له تجاربنا الملموسة وطموحاتنا التي لا تحدها حدود، والتي انطلقت مع قيام اتحادنا الشامخ بملحمة أشبه بالمعجزة، قادها مؤسس الدولة بحكمة وصبر واقتدار وسخاء في العطاء وتفان وإخلاص في العمل.

إن الاحتفال بإنجاز هذا الصرح العملاق يجعلنا نستذكر دوماً وفي هذه المناسبة الغالية، باني الاتحاد ومؤسس دولتنا الحبيبة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخوه المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، اللذين أسسا اتحاداً سيبقى محفوراً في ذاكرة التاريخ، ودولة تزينها إنجازات تعكس الفكر الحكيم والرؤية الثاقبة لقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

قيادة حكيمة تجعلنا نعيش كل يوم أعياداً متجددة مع كل إنجاز تسطره بحروف مضيئة على جبين الإنسانية، يعد حافزاً ومثالاً على التقدم والتطور الذي تصبو إليه الدول، حيث حققت الدولة معدلات عالية من التنمية المستدامة انعكست على رفاهية مواطنيها، بالتوازي مع تبوئها مكانة متقدمة ومرموقة في خريطة أكثر الدول تقدماً وازدهاراً واستقراراً في العالم، إلى جانب اعتمادها استراتيجيات تنموية طموحة، ترتكز على اقتصاد المعرفة والابتكار والإبداع، وتجعلها منارة للعلم والتطور والرخاء.