تحتفل اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الثالث والأربعين، وهي تمتلك كل مقومات التطور والنمو، وتحمل واحدة من أنجح التجارب الاتحادية في العالم، والتي بنيت على نهضة شاملة وطموح وإنجازات بلا حدود، يرافقها تعايش وتسامح بين بشر من مختلف الثقافات والجغرافيات، لسان حالهم جميعاً.. شكراً إماراتنا الحبيبة.

اندماج قوي ومتين بين الإمارات السبع، تحقق بفضل الإرادة السياسية وإدراك شعب الإمارات أهمية الوحدة، ما رسم ملامح نهضة تحققت في أقل من نصف قرن، على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والخدمية والتعليمية والسياحية، في كافة ربوع الوطن، وهي تبرهن على الحكمة السياسية لقيادة البلاد، وتعكس حجم الجهود الجبارة والإرادة الصلبة التي أسست وبنت صرح الوطن، بكل تفاصيله وخطواته التي تكبر يوماً بعد يوم.

وعلى مدار عقود، حققت دولتنا سلسلة متصلة من النجاحات في تنفيذ استراتيجيات تنموية مبتكرة ومستدامة، وتقدّماً في شتى مجالات الحياة، ضمن مسيرتنا الاتحادية الشامخة، والتي تبوأنا من خلالها قائمة أفضل الدول العصرية المتقدمة في العالم، بفضل قيادتنا الحكيمة والرشيدة ورؤاها العميقة وقراراتها السديدة، وإنجازاتها التي تتحدث عنها وتشير إلى مكارمها، حيث لايزال النهج الذي رسمه قادتنا التاريخيون وطبقوه، مثالاً يُحتذى في العالم، وتحمله الأجيال الصاعدة معها بفخر واعتزاز وشموخ.

إن إماراتنا الغالية تمثل نموذجاً حقيقياً يحتذى به في الإدارة وتوجيه الإمكانات والموارد، والتعايش والأمن، والإحساس بالرضى والسعادة من المواطنين والمقيمين، وهي تجسد نجاحاً صاحب تجربة الاتحاد العظيمة، تمثل في تكريس قيم التعايش والتسامح بين بشر من مختلف الثقافات ومن كل الجغرافيات، حيث يعيش على أرضها الملايين من الجنسيات المختلفة ممن اختاروا العمل والإقامة في بلد يضمن حقوق ومصالح الجميع، ويتيح فرصاً ثمينة لكل من يملك الطموح والاجتهاد.