لطالما اعتبر العالم دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً وإمارة دبي على وجه الخصوص، منارة للابتكار والتطور والإبداع بجهودها الذاتية وبرعاية قيادتها الرشيدة، ما جعلها أيقونة عالمية للنجاح والتميز ورسم خطط المستقبل وتنفيذها. هذا النموذج الحي لدولة الإمارات، الذي أدهش العالم، جدير بكافة الإشادات وأوجه التكريم المختلفة، باعتباره مثالاً يحتذى للقيادة والثقة ولاحتضان الابتكار والإبداع الذي حولته دبي إلى مدينة ذكية، وهذا ما ينقصنا في العديد من دول العالم.
وبتكليف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، بقيادة جهود تعزيز الابتكار في الإمارة، وتوفير بيئة داعمة له على مختلف المستويات، تخطو الإمارة خطوة جديدة نحو مزيد من التقدم والنجاح، يعززها أيضاً توجيه سموه للمكتب التنفيذي بتطوير استراتيجية لدعم الابتكار في دبي تتكامل مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار، والتي أطلقت بهدف جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة.
إن قيادة دبي الرشيدة والمنفتحة، والتي تعتبر مصدر إلهام للكثيرين، كونها قيادة مبنية على رؤية طويلة الأمد وتحمل ديناميكية جديدة تصلح لأن تكون أساساً لبناء مستقبل جديد للمنطقة، وجهودها الحثيثة للارتقاء أكثر فأكثر بدبي، وتوجيهاتها لوضع الأطر التي ستكفل تكامل الأدوار فيها، تصب في صالح ليس الإمارة أو الدولة وحدها فحسب، بل إنها تمتد بالخير لتشمل المنطقة برمتها، والتي تفخر لكون دبي جزءاً من منظومتها العربية والتاريخية والحضارية.
دبي مثال حي على إطلاق الخطط وتنفيذها، وعلى نهج مشرق لما تستطيع دول العالم أن تحققه في ظل تخطيط سليم وتنفيذ محكم، ولما يمكن أن يصنعه الإنسان في حال وضع استراتيجيات قابلة للتنفيذ.