استضافة دبي «قمة مجالس الأجندة العالمية 2014» التي تعد أكبر ملتقى عالمي لتداول أبرز القضايا الملحّة التي تواجه العالم، جاءت لتؤكد أن الإمارات تصنع المستقبل ولا تنتظره. فالملتقى يمثل منصة مثالية للقاء المفكرين والخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، لمعالجة أبرز القضايا الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية ومستقبل الحكومات، بحيث يجري العمل على تقديم توصيات عملية وفاعلة، لإيجاد حلول تسهم في رفد الجهود الدولية الرامية إلى إحداث تنمية دولية شاملة ترتقي بالإنسان، وتوحيد جدي للطاقات الدولية.

واستضافة الإمارات المتواصلة لهذه القمة، تؤكد مجدداً المكانة المتميزة التي باتت تتمتع بها الدولة التي قفزت قفزات تنموية معتبرة، بفضل الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي، والبنية الأساسية المتطورة التي أنجزتها، والاستراتيجيات الاقتصادية والمالية التي انتهجتها، وهو ثمرة تعاظم روح الاتحاد والانتماء للوطن.

وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن «هذه القمة هي ورشة عصف ذهني عالمي تعد الأكبر من نوعها، يقدم فيها العالم خلاصة فكره وتجاربه ومقترحاته، لتحقيق هدف واحد هو تحقيق السعادة للبشر، ودولة الإمارات كانت ومازالت وستبقى داعماً رئيساً لكل ما يتعلق بتحقيق تنمية بشرية حقيقية، ومستقبل أفضل لكل المجتمعات والأمم»، ما يؤكد أنّ الإمارات حريصة بفضل قيادتها الرشيدة، على إيجاد حلول فعالة لا تقدر بثمن لحالات الأزمات..

وإعادة تحديد أجندة أعمال التنمية في العالم. فطموح الدولة ليس له سقف، ولا يتوقف تطورها، ولا تتوقف عن إبهار العالم لتصبح من الأوائل عالمياً في المجالات كافة. الإمارات قطعت شوطاً كبيراً خلال سنوات قصيرة قياساً بأعمار الأمم، ما جعلها تحتل مركزاً مرموقاً على المستوى العالمي..

ويتجلى ذلك في المبادرات النوعية والخطط الطموحة لتحقيق مستقبل أفضل، وهي حريصة دوماً على تعزيز هذه المكتسبات والحفاظ عليها والإضافة لها، وتبني منهج جديد في العمل الإبداعي لتحقيق التنمية والتطور للمجتمع الدولي الذي أصبح يشرك الدولة في خياراته بالنظر لخبرتها الكبيرة في تحقيق الجودة بأرقى المعايير العالمية.