تحتفل الإمارات اليوم بيوم العلَم.. مناسبة تزيد من ثقافة تقدير العلَم، باعتباره رمزاً للانتماء لهذه الأرض، ولهذا الوطن. نعيش هذه المناسبة، بالتزامن مع ذكرى عظيمة أخرى، هي يوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، مقاليد الحكم، رئيساً للدولة، في الثالث من نوفمبر، حاملاً الراية، خلفاً لخير سلف، الراحل العظيم زايد الخير.

وتتوج دولة الإمارات اليوم مسيرة الاتحاد في عيدها الـ43، بيوم العلم، الذي يأتي ترجمة لمعاني التوحد والتلاحم، على خطى الآباء المؤسسين، الذين كرسوا حياتهم لتكون الإمارات كما هي اليوم، في مصاف الدول الأولى في التقدم والرخاء والازدهار، شامخة قوية بحكمة قيادتها، عظيمة بعطاء وحب هذا الشعب لهذه الأرض

. علمنا هو رمز عزة هذا الشعب وسر قوته، فلنحافظ عليه مرفوعاً شامخاً، خفاقاً، ملهماً، في كل مكان وزمان. سواعد أبناء الدولة ترفع اليوم ليس فقط العلم، بل معه أيضاً مسيرة دولة تخطت العالميةفي رقيها..

وباتت في مقدمة الدول التي تبهر كبرى المراكز الدولية المتقدمة. ولا يقتصر الإنجاز على المجالات الاقتصادية والخدمية، بل إن علم الدولة بات مرفوعاً في الصف الأول ضمن المحافل الدولية الخاصة بحل الصراعات ومواجهة التحديات والكوارث الإنسانية.

يرتفع اليوم الإنجاز.. مسيرة عقود من العمل الدؤوب، وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «لنرسل رسالة واحدة.. أننا لسنا إمارات.. نحن دولة الإمارات.. علم الإمارات هو رمز وحدتنا واتحاد قلوبنا، وهو مصدر فخرنا ورمز احترام دولتنا، نجدد العهد على خدمته ورفعته وبذل الروح من أجله».

 علم الإمارات قصة فخر وانتماء ووفاء وولاء، وهو يكرس قيمة الوحدة الوطنية التي حفرت اسم الإمارات في الصف الأول للدول، وكلما خفق في العلا رسم آفاقاً زاهرة لحاضر ومستقبل هذا الشعب، حدّها السماء، ليخفق بأنّ نجاح أي أمة هو ثمرة عمل أبنائها، الذين يسطّرون الازدهار والعمران.