إضراب عن الطعام ينفذه الأسرى الفلسطينيون اليوم في سجون الاحتلال وليوم واحد سيتبعه إجراءات تصعيدية اخرى تضامنا مع الأسرى الاربعة الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية التي يواصلونها منذ نحو 100 يوم وسجلوا فيها إسهاما وطنيا إضافيا في عظمة التحدي من أجل نيلهم حقوقهم المشروعة.

وبدأ سامر البرق إضرابه منذ 118 يوما قبل ان توافق سلطات الاحتلال على إبعاده الى مصر، وحسن الصفدي منذ 88 يوما وأيمن شراونة، منذ 78 يوما وسامر العيساوي، منذ 50 يوما، تدهورت أوضاعهم الصحية وطالبت المؤسسات الحقوقية المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم في قضيتهم.

ومن أجل هؤلاء الأبطال وجه جميع الاسرى في سجون الاحتلال رسالة تحذيرية إلى ادارة السجون العامة، حذروا فيها من أن سقوط أي شهيد في صفوف المضربين سيترك تداعيات كبيرة على واقع الأسرى وأنهم سيتخذون خطوات تصعيدية ردا على إهمال واستهتار بمطالب المضربين.

اضافة الى ذلك تم اعلان اليوم يوما وطنيا وشعبيا وفعاليات تضامنية في مختلف المحافظات الفلسطينية تضامنا مع المضربين واستنكارا لسياسة الإهمال الإسرائيلي بحقهم وأمام خطورة حالتهم الصحية المتدهورة جدا والتي تعتبر كارثة إنسانية ترتكب بحق الأسرى الذين يصارعون الموت كل حين، حيث ترتكب جريمة حرب بحقهم.

ولكن يبدو ان حكومة الاحتلال تعمل بشكل منهجي ومخطط لقتل روح المقاومة في اوساط اسرى الحرية، عبر إدارة الظهر للمطالب العادلة، وعدم المبالاة بحياة الاسرى، ومستهدفة إرادتهم لكسر شوكة التحدي لسياساتها ومشاريعها العنصرية البغيضة.

التضامن مع المضربين يؤكد ان معركة الاسرى، هي معركة الشعب، وقواه السياسية والاجتماعية وكل من يتحدث عن حقوق الانسان لإزالة الظلم، الواقع عليهم، ومازال يطالهم، ويطال ذويهم.

وعلى العالم اجمع تحميل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الابطال الفلسطينيين، ورفع الصوت عاليا للضغط على حكومة وقادة دولة الاحتلال، لإنهاء سياسات الاضطهاد والبطش العنصري، والتطهير العرقي ضد ابناء الشعب الفلسطيني داخل السجون وخارجها.