يأتي الأمر السامي لصاحب الســمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله بزيادة الاستثمارات في قطاع الماء والكهرباء في الإمارات الشمالية إلى خمسة مليارات و700 مليون درهــــــم مكملا لمنظومة متكاملة من المبادرات، والتي هدفها توفير أقصى درجات الرفاهية والتنمية للمواطن والمقيم على ارض الدولة في مشــــــــهد ينبئ بفخر وعزة أن قيادتنا الرشيدة تضع دوما المواطن في قمة أولوياتها، وفي مقدمة برامجها رفد الواقع الحياتي بكل ما يضمن استمرار دفق الحياة في مناخ مؤات لأعلى معايير التنمية البشرية المتعارف عليها دوليا، وهذه الخــــــطوة تأتي بعد مبادرة إنشاء صندوق خليفة لتمكين التوطين في تمازج بين السعي لخلق فرص العمل المناسبة في القطاع الخاص وبمكافآت مالية مجزية، وبين رصد حاجات التطور الذي تشهده الدولة على مستوى التمدد العمراني والســــــكاني وما يحتاجه ذلك من بنية تحتية ومن أساسياتها توفير الطاقة الكهربائية إضافة إلى سد الحاجة في المياه.
من جميل المضامين التي يحملها الأمر السامي انه يأتي متابعة لنتائج الجولة الميدانية التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التزاما بتنفيذ توجيهات رئيس الدولة والتي حملت هدفا كبيرا هو الإطلاع عن قرب على احتياجات المواطنين من الخدمات، والتحقق بشكل مباشر من التزام المؤسسات الحكومية المعنية بالوفاء بهذه الاحتياجات في مختلف القطاعات بما في ذلك مشاريع البنية الأساسية، وهذه الزيارة التي قام بها سمو ولي عهد أبوظبي كانت منطلقا لمتوالية من مدد الانجازات التي تحققت في كافة القطاعات المعنية برفع المستوى المعيشي لأبناء الدولة، وهي مسيرة لم تتوقف يوما عن تتبع المتغيرات التي تشهدها الإمارات نتيجة لهذا الازدهار الذي لا تخفيه الأعين وهو من الضخامة بحيث تنتبه إليه الأبصار أينما توجهت.
إن استثمارات الماء والكهرباء التي ستشهدها إمارات الدولة المختلفة تجعلنا نزداد ثقة بأن قيادة الدولة لن تألوا جهدا في سبيل البحث عن ما يضمن واقعا مزدهرا ومستقبلا مشرقا لأبناء الدولة في كل بقعة وإنها لنجوم ترصع سماء الانجازات التي نعيشها على مختلف الأصعدة.