العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    منتج إماراتي في آيدكس

    خلال وجودي في معرض الدفاع الدولي لعام 2015، الذي أقيم نهاية الأسبوع الأخير من شهر فبراير الماضي، رأيت وبكل فخر ما حققته الشركات الوطنية المتخصصة في صناعة الأسلحة بكل أنواعها وفئاتها من تطور هائل في هذا المجال، حيث الأسلحة ذات البنادق والمسدسات الصغيرة، والسيارات المخصصة في المجال العسكري أمر يستحق منا كوننا مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة الإشادة به.

    والافتخار برجال ونساء الإمارات، الذين يقومون بصناعة هذه الأسلحة اليوم، وتؤكد الرؤية الثاقبة التي أسسها الوالد المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة أن الثروة الحقيقية هي الاستثمار في العنصر البشري، وليس البترول.

    كما أن متابعة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لكل صغيرة وكبيرة لما وصلت إليه شركاتنا من تقدم في هذا المجال إنما يدل على حرص سموه بتشجيع تلك الكوادر.

    وتقديم النصائح والإرشادات لهم في ظل الخبرة الكبيرة، التي يتمتع بها سموه في المجال العسكري، كما أراد أن يؤكد ما قاله: إننا لن نحزن أبداً في حال مغادرة آخر برميل للنفط من أرض دولتنا، لأن حكومتنا لديها نظرة ثاقبة في تنويع مصادر الدخل للناتج الوطني، وبالتالي التقليل من الاعتماد على النفط كونه مصدراً رئيساً للدخل الوطني.

    أرادت الإمارات خلال معرض آيدكس أن توجه رسالة للجميع أن الإمارات لديها نظرة ثاقبة في الدخول في مجال الصناعات العسكرية بكل أنواعها، وأن يكتب على هذه الصناعات (منتج إماراتي).

     وقد شهد الجناح المخصص للصناعات العسكرية الوطنية ازدحاماً شديداً من جميع الزوار، وخاصة رؤساء الدول، ووزراء الدفاع، والمعنيين بالمجال العسكري، الذين تواجدوا في المعرض، حيث أمضوا فترات طويلة، لرؤية آخر ما وصلت إليه الإمارات في مجال الصناعات العسكرية.

    وقد تفاجأ أحد رؤساء الدول من حصوله على إجابات عن نوع السلاح ودقته وخاصيته ومميزاته واختلافه عن صناعات الدول الأخرى، وأيضاً ما هو المنتج القادم لشركة، ما جعل الرئيس يبدي إعجابه بقدرة المسؤول الإماراتي على الإجابة عن كل استفساراته.

    وقد علمت من مديري الشركات الوطنية المتخصصة في الصناعات العسكرية أن المنتج الإماراتي أصبح مطلباً ليس للقوات المسلحة ووزارة الداخلية في الإمارات فقط، بل أصبح الطلب عليه من الدول الخليجية والإقليمية والدولية، ما يؤكد أن المنتج الإماراتي سوف يكون رقماً مهماً في مجال الصناعات العسكرية في المستقبل.

    طباعة Email