بداية أزمة الصواريخ بين الولايات المتحدة، والاتحاد السوفييتي في عهد الرئيسين كنيدي، وخروتشوف، ضمن أحداث الحرب الباردة، وكادت تؤدي لحرب نووية بين العملاقين.