العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ُصناع التشاؤم

    العلاقة الإماراتية الكويتية علاقة تاريخية أزلية، لا يمكن المساس بها أو التأثير فيها بأي شكل من الأشكال، فضعفاء النفوس الذين يحاولون الاصطياد في الماء العكر لن يطالهم إلا وساخة تلك المياه التي يصطادون بها سواء كانوا من الكويت أو من الإمارات.

    سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي أكبر بكثير من أن يؤثر فيه كلمة أي كان، فهو قامة من القمم لا يمكن المساس بها، وهو من أصحاب النجاح الذين يحاول البعض تحقيق الشهرة على حساب اسم سموه. وأقول لهم لقد أخطأتم هذه المرة وكل مرة، فشيوخنا وشيوخ الكويت أكبر بكثير منكم كي تؤثروا فيهم.

    لا تستغرب أحياناً هجوم البعض - على شبكات التواصل الاجتماعي - على شخصيات بارزة أو دول بذاتها، مثل ما يحدث من هجوم على شيوخنا أو على دولتنا، ولكن المستغرب هجوم من يدعي أنهم من أبناء الدولة على إنجاز هذا الوطن، فمن هم محسوبون على فئة المثقفين في الدولة أساؤوا لها، وغرد أحدهم على تويتر ينتقد فعاليات الإمارات إلى جانب حضوره اجتماعات على مستوى عالٍ من السرية وفي ورش عمل لإصلاح النهج الخليجي الحالي، وكأن هذا النهج يسير في نفق مظلم.

    لا فرق بين الذي أساء إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد في الكويت خلال اليومين الماضيين، وبين ابن الإمارات مدعي الثقافة الذي هاجم وأساء بإنجاز هذا الوطن، فالاثنان صنعا التشاؤم والحرب على عكس ما تسعى إليه الإمارات بصناعة السعادة والفرح بالتنمية.

    إذا كان ابن الكويت وابن الإمارات من صناع التشاؤم، ويسعيان لإحداث فرقة بين شرائح المجتمع فهما مخطئان. فهذا الوطن متماسك والبيت متوحد وخططهما فاشلة.

    الإمارات بلد سعادة وبلد إنجاز وبلد قيادة تؤمن إيماناً قوياً بأن المواطن أساس نجاحها.

    إذا كان مثقف الإمارات المتشائم يبحث عن دور وسط هذا المجتمع المتوحد، أقول له: لا مكان لك في هذا الوطن، فابحث عن مكان يناسبك، ويناسب حجمك الصغير المتناهي في الصغر.

    طباعة Email