قبل أيام لبّت الكوكبة الثانية من أبناء الوطن نداء الواجب والتحقوا بالخدمة الوطنية، في تأكيد متواصل على استعداد شباب الإمارات للتضحية من أجل الوطن.

وأمس، وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، بتخصيص احتفالات يوم جلوس سموه للشكر والعرفان لأبناء القوات المسلحة.

هذه المؤسسة تستحق كل الحب والعطاء. وما تلبية نداء الخدمة الوطنية إلاّ خطوة في هذا السبيل.

الغاية من هذه الخدمة هي تسليح الشباب بالوعي، وبقدسية الجيش ــ درع الوطن.

دعوة صاحب السمو الشيخ محمد إلى توجيه الشكر والتقدير لهذه المؤسسة الوطنية ومنتسبيها من قبل جميع الأفراد والمؤسسات، أمرٌ واجب التلبية، فهو أقل ما يمكن لرد جميل أبناء القوات المسلحة الساهرين على أمن وأمان البلد.

واليوم، بفضل رعاية القيادة الحكيمة، فإنّ قواتنا المسلحة باتت إحدى أقوى الجيوش في المنطقة وأكثرها تقدماً وأفضلها عدة واستعداداً، بفضل جهود التطوير المستمر التي يضطلع بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وزير الدفاع، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي قدّم جهده لبناء قوات أصبحت فخر كل الإماراتيين وتقدير الخبراء العسكريين حول العالم.

والإمارات بإنجازاتها العملاقة قد تكون مطمعاً لحاسد أو باغض، لذلك لا بدّ لهذه المنجزات من سور حامٍ، وقواتنا المسلّحة هي السد المنيع والدرع الحصين.

أبناء القوات المسلحة، ضبّاطاً ومجنّدين. عاملين أو متقاعدين. الذين يسهرون ويضحون، وعند إقدامهم تتكسّر أحلام الطامعين. لا أقَلَّ من أن نقول لهم: شكراً ودمتم ذخراً.