توقف الكثيرون، على امتداد العالم، عند حلول دبي في المركز الثالث بين أكثر مدن العالم ديناميكية، على مؤشر أهم المدن، الذي أطلقته شركة جونز لانج لاسال، جنباً إلى جنب مع سان فرانسيسكو ولندن وشنغهاي ويوهان.
ومن منظور واضعي المؤشر، فإن بروز هذه المدن يرجع إلى أنها تظهر مزيجاً فريداً من النشاط العقاري والتجاري والاقتصادي والاجتماعي القوي قصير المدى، بالإضافة إلى أسس النجاح طويلة المدى.
وبهذا المعنى فإن شركة جونز لانج لاسال تضع يدنا على سر تميز هذه المدن، وبينها دبي، حيث إن مؤشرها يتجاوز التصنيفات الاقتصادية الثابتة التقليدية، ليتعمق في العوامل التي تميز المدن الأكثر ديناميكية.
ومن المهم أن ندرك أن دبي احتلت المرتبة الثالثة في هذا المؤشر، الذي يقيم أهم 111 مدينة على امتداد العالم، وذلك استناداً إلى درجات تم الحصول عليها عبر 34 متغيراً في المديين القصير والطويل.
وليس من قبيل الصدفة أن تحرز دبي هذه المكانة المتقدمة على هذا المؤشر، فجوهر روح دبي يدور حول ديناميكيتها الهائلة، وحول قدرتها على التفاعل الإبداعي والخلاق مع المتغيرات.
ولهذا بالضبط توقف آلان روبرتسون، الرئيس التنفيذي لشركة جونز لانج لاسال، عند تقديم المؤشر لأدلة رقمية تؤكد أن دبي إحدى أكثر مدن العالم ديناميكية، وفعالياتها العديدة واتصالاتها العالمية القوية ستدعم نشاطها على المدى الأبعد.
تابعوا، إذاً، هذا الموشر، فنحن على يقين أنه سيرصد، في المستقبل القريب، المزيد من التقدم والانطلاق اللذين تطمح إليهما دبي.