نعم، أربع وعشرون ساعة لا غيرها، هي التي بقيت على انطلاق الدورة التاسعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق 2014، التي تطل حاملة شعاراً دالاً حقاً، هو «التسوق بكل روائعه».

وإذا كانت الأرقام هي سيدة الحقائق بامتياز، فإن الإحصاءات الأساسية المتعلقة بالمهرجان، كفيلة بأن توضح لنا سر الاهتمام الكبير بكل فعالياته.

الحقيقة الأساسية المتعلقة بالمهرجان هي أن أبرز ملامح حصاده، على امتداد ثمانية عشر عاماً، تمثلت في مبيعات بلغت قيمتها 130 مليار درهم، وتدفق 50 مليون زائر، وذلك خلال الفترة ما بين عامي 1996 و2013.

كما كافأ المهرجان زواره بما يقارب 1.65 مليار درهم، في صورة جوائز مدهشة، غيرت حياة ألوف الرابحين، وفي مقدمتها 702 كيلوغرام من الذهب، قدمتها مجموعة دبي للذهب والمجوهرات.

والدورة التي ينتظر الملايين إطلالتها، بمزيد من اللهفة والشوق، تشكل الواحة، التي سيهدي المهرجان زواره فيها جوائز، تصل قيمتها إلى 100 مليون درهم، وسط توقعات بأن يبلغ عدد هؤلاء الزائرين 4 ملايين زائر.

والنسخة التاسعة عشرة من المهرجان تأتي حافلة بأجندة مدهشة من الفعاليات التسويقية والترفيهية، التي تصب في المزيد من الإقبال السياحي على دبي والإمارات بكاملها.

هذه الفعاليات الممتدة عبر 32 يوماً هي أيام المهرجان، لن تقل عن 150 فعالية رئيسة، تضاف إليها مئات الفعاليات الفرعية، وتستهل هذا كل مصافحة أولى من المهرجان لزواره، في صورة نصف مليون دولار جوائز اليوم الأول منه.

هكذا فإن المهرجان، الذي يتطلع إليه الملايين من مختلف أرجاء العالم، وينتظرون بلهفة وشوق انطلاقته المتألقة، يظل تجسيداً لروح الإبداع والابتكار والتجديد، التي تعودها العالم من دبي.