لله درك يا فارس الحكمة

التفاعل الشعبي الإيجابي مع مبادرة العصف الذهني الإماراتي، وكمية الأفكار التي وردت لتطوير قطاعي الصحة والتعليم في الدولة، يحمّل جميع الوزراء في الحكومة مسؤولية إضافية، ويحتم على الحكومة العمل بشكل مستمر لتلبية طموحات وتوقعات شعب الإمارات".. هذا هو الدرس الجديد الذي يتوجب على كل فرد أن يحفظه عن ظهر قلب، من فارس الحكمة والكلمة والميدان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

تلك العبارات العِبَر قالها سموه عقب استعراض مجموعة من الأفكار والمقترحات والمشاركات، التي وردت عبر موقع سموه ومواقع التواصل الاجتماعي، ضمن المبادرة التي تم تخصيصها لتجميع أكبر عدد ممكن من الأفكار والحلول الإبداعية لتطوير قطاعي الصحة والتعليم في الدولة.

قطاعا التعليم والصحة هما الأهم في كل دول العالم، لأنهما يتعاملان مع الثروة الحقيقية لكل بلد "البشر"، وقيادة الإمارات البصيرة بعين المستقبل، تضع الإنسان على رأس أولويات السياسة الداخلية للدولة.. إنها ترجمة على أرض الواقع لحكمة "العقل السليم في الجسم السليم"، فالصحة والتعليم توأمان مهمتهما صحة الجسد وصحة العقل لكل فرد يعيش على أرض الوطن.

باختصار، علينا كل في موقعه أن ننهل من خبرات قيادة رسمت لنا منهج عمل يمنحنا نعمة التبصر بالأمور من حولنا، يتمثل في النزول إلى الميدان للتعرف على متطلبات المتلقي "طالب العلم وطالب العلاج"، والوقوف على المشكلات والعقبات التي تعرقل أو تؤخر عجلة المسيرة بعض الوقت، فعلاج المشكلات يتطلب اجتثاث أسبابها وليس معالجة نتائجها.

لله درك يا فارس الحكمة.. تتحدى التحديات وتستنفر العقول وتعصف الأفكار وتشحذ الهمم وتحض على التميز والإبداع.. في كل ميدان لك بصمة، وهذا ديدن من لا يعرف المستحيل ولا يرتضي بغير المركز الأول بديلاً.. رعاك الله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات