حالف التوفيق فريق «ناشيونال جيوغرافيك» الصحافي الذي وصل إلى دبي، أخيراً، بحثاً عن أفكار وموضوعات لتقارير جديدة، عندما أشار إلى أنه قصد دبي لأنه لا يوجد مكان في العالم يشبهها، وأنها هي واحة شبه الجزيرة العربية بامتياز، التي بنت نفسها تقريباً بين عشية وضحاها.
الفريق توقف عند الحقائق والأرقام التي تبرز طابع دبي الفريد، حيث سجلت السياحة فيها ارتفاعاً بنسبة 10 % العام الجاري، مقارنة بالعام الماضي، ما ترجم إلى 7.9 ملايين سائح وزائر قدموا إلى دبي، وهو رقم تعتزم الإمارة مضاعفته في عام 2020، مع فوزها باستضافة معرض إكسبو الدولي.
ولست أشك في أن الفريق سيجد ما ينشده في رحال دبي وأكثر، فلا حصر للجوانب الرائعة والفريدة في دبي، التي تستحق أن تتحول إلى تقارير وموضوعات تجتذب المشاهدين على امتداد العالم.
لكنني أود أن أسمح لنفسي بأن أقترح على أعضاء الفريق أن يمضوا إلى حيث لم يسبقهم غيرهم، إلى آفاق قلما ارتادها المصورون الذين سبقوهم إلى زيارة دبي.
أقترح على الفريق الانطلاق بكاميراتهم إلى حتا، التي تشكل أرض الظهير والامتداد الرائع لمدينة دبي، والتي أتوقع أن تتحول إلى الساحة الرحبة للمهرجانات التقليدية المتعلقة بثقافة البادية وملامح الحياة فيها.
أقترح على الفريق إلقاء الضوء على دبي البحرية، ابتداء من خورها الفريد، وليس انتهاء بجولاتها في الخليج والرياضات البحرية التي لا نهاية لها التي توفرها لأبنائها والمقيمين على أرضها وزائريها.
أقترح على الفريق استكشاف آفاق دبي القديمة، حيث القلعة التي يمتد عمرها إلى أكثر من قرنين من الزمان، والبراجيل، والأسواق التقليدية التي تفوح بعبق الزمن الجميل، فتجتذب حشوداً لا تنتهي من السياح والزوار.
والاقتراحات عديدة، تبدأ ثم لا تنتهي، في مدينة بلا نظير حقاً.