ليس من قبيل المصادفة أن يتدفق الألوف من مختلف أرجاء العالم إلى دبي لقضاء عطلة العيد تحت آفاقها، فدبي تقترن في ذاكرة الملايين ووجدانهم بالفرح الحقيقي والبهجة والأمن والأمان والتعدد الكبير في مجالات قضاء وقت ممتع، يعلق طويلاً بالذاكرة، ويدفع من عاشوا هذه الأجواء البهيجة، وخاصة من العائلات، إلى العودة إليها مراراً وتكراراً.

نتوقف في هذا الصدد عند التقارير التي تفيد أنه قبيل العيد مباشرة استقبلت دبي أقل بقليل من 700 ألف سائح من السعودية وحدها، أقبلوا لقضاء عيد الأضحى في الإمارة.

التقارير تفيد أيضاً بأن أكثر من 95% من الفنادق العاملة في دبي أغلقت باب الحجوزات، واستفادت الإمارات المجاورة من هذا المد السياحي الكبير، حيث ارتفعت نسب الإشغال في فنادقها أيضاً.

مطار دبي يعرف جيداً كيف يستقبل الأعداد الكبيرة من المسافرين، بحيث ينهي الإجراءات المتعلقة بهم في وقت قياسي.

الأمن والأمان في دبي أول مستقبل لهؤلاء القادمين في حماس إلى الإمارة، وتحت مظلة يتاح لهم الانطلاق للتسوق في الوجهات التي تلبي مختلف المطالب والأذواق، ابتداء من أرقى مراكز التسوق في العالم وليس انتهاء بالأسواق الشعبية التي لها روادها وعشاقها.

الحدائق والمتنزهات في انتظار مرتاديها، وبصفة خاصة من العائلات، والشواطئ تمتد متألقة أمام عشاق الرياضات البحرية.

ويظل أهم ما في عيد دبي تلك الروح الرائعة التي تستقبل محبي الإمارة، الذين ينتهزون كل فرصة متاحة لهم لقضاء الأعياد والعطلات تحت آفاقها الأجمل.