إذا قيلت كلمة «مهرجان» فإنها لا بد أن ترتبط في الذهن على الفور بمهرجان دبي للتسوق، الذي ستنطلق دورته التاسعة عشرة في 2 يناير من العام المقبل وتستمر حتى 2 فبراير 2014، لتحمل لنا كما عودتنا دورات المهرجان المتوالية، الجديد والرائع من الفعاليات والمفاجآت والجوائز التي يترقبها الجميع بالمزيد من الشغف واللهفة والفضول.

ما زلت أذكر أنني كنت واحداً من الإعلاميين الذين شهدوا المهرجان في انطلاقته الأولى، وكان مفهوم المهرجان نفسه غير واضح في الأذهان، فالعالم العربي بأسره لم يكن قد عرف شيئاً كهذا، ومن هنا كان الفضول والتطلع يفرضان نفسيهما على الجميع.

الانطباع الأول الذي يعود إليّ الآن عن تلك الأيام الباكرة للمهرجان هو انطباع تسوده الفرحة الغامرة، وما زلت أتذكر ترحيب إدارة المهرجان بكل الأفكار الجديدة، التي من شأنها أن تضيف المزيد إلى رصيد المهرجان من النجاح والقدرة على استقطاب الجمهور.

على جناحي الذاكرة تعود الحماسة التي أبداها الجميع للمشاركة في فعاليات المهرجان، وما زلت أذكر العدد المهول من ساعا ت العمل التي اشتغلها فريق الزملاء في «البيان» الذين كان عليهم متابعة فعاليات المهرجان، ومبادرتهم بأنفسهم إلى التقاط نبض هذه الفعاليات ومتابعتها بحرص وحماس.

الدهشة ــ والفرحة أيضاً ــ رد الفعل المباشر على الحقيقة القائلة إن هذا المهرجان، الذي كانت تلك هي بداياته الواعدة، استقطب حتى الآن 47 مليوناً، وضخ في اقتصاد دبي 114 مليار درهم، منذ انطلاقته في عام 1996 وحتى نهاية دورة عام 2012.

وأنا على يقين من أن المهرجان مع إطلالة دورته المقبلة، سيحمل لنا المزيد من المفاجآت الجديدة والمدهشة والرائعة، فتلك هي طبيعته، وهي نفسها التي جعلته أحد أبرز مهرجانات التسوق على امتداد العالم.