جاء اختيار فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، من جانب اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، شخصية العام الإسلامية للجائزة في دورتها السابعة عشرة، اختياراً موفقاً بكل المعايير، خاطب الملايين على امتداد العالم الإسلامي.
دعنا نتوقف، بداية، عند تنويه اللجنة بجهود شيخ الجامع الأزهر المتمثلة في تقديمه للعلم، سواء لدى عمله في مصر أو في الإمارات، وبما يمثله من مرجعية عامة للمسلمين بصفته تلك، على وجه التحديد، أي باعتباره شيخاً للأزهر.
هذا يقودنا إلى جانب يستحق التوقف عند طويلاً، فهذه الجائزة الدولية الكبيرة تأتي تكريماً للشيخ أحمد الطيب، وتأتي في الوقت نفسه تقديراً للأزهر، باعتباره منارة للإسلام في وسطيته السمحاء، ولدوره وخدماته الجليلة، التي يتصدرها ما قدمه من تعليم لأبناء المسلمين في الدول العربية والإسلامية، بل على امتداد العالم كله، الذين نهلوا من العلوم الشرعية الوسطية، ليحملوا مشاعل النور إلى الدنيا بأسرها.
ليس هناك من ينسى للدكتور أحمد الطيب مواقفه النبيلة، التي عبرت عن روح الجامع الأزهر، حين صمد للصعاب في زمن هو الصعوبة مجسدة.
ونظل جميعاً متلهفين ومتطلعين للقاء شيخ الجامع الأزهر، عما قريب، في الحفل الختامي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.