في نوفمبر المقبل، تعلن اللجنة المختصة بمراجعة ملفات الدول المتقدمة لاستضافة معرض إكسبو 2020، هوية الدولة التي ستستضيف هذا الحدث العالمي الكبير، الذي تقدمت الإمارات بملف فريد وشامل لاستضافته في مدينة دبي، تحت شعار «تواصل العقول.. صناعة المستقبل».
والإمارات، بعد أن تقدمت أخيراً بملفها في باريس، لا تنظر إلى المرحلة الزمنية الممتدة من الآن إلى نوفمبر المقبل بحسبانها فترة للانتظار والترقب فحسب، وإنما هي تنظر إليها باعتبارها فرصة لإضافة المزيد من الإنجازات، ورصيد إثراء عناصر الاستضافة التي تتمتع بها الدولة، وفي مقدمها بنيتها الأساسية التي تجمع بين التكامل والمستوى الحضاري الرفيع.
الرصيد العملي الهائل الذي يدعم ملف الإمارات، يبدأ من موقعها المتميز الذي يتيح لها الوصول إلى ثلثي العالم عبر ثماني ساعات من الطيران، ولا ينتهي بالموقع الذي سيقام فيه المعرض، والذي يمتد على مساحة 438 هكتاراً في مركز دبي التجاري جبل علي، الذي يقع على مسافة واحدة بين مدينتي دبي وأبو ظبي، وقرب مطار آل مكتوم الدولي الجديد، وغير بعيد عن ميناء جبل علي الذي يعد ثالث أكثر الموانئ نشاطاً في العالم.
كل لحظة من الآن وإلى نوفمبر المقبل، هي رصيد لا بد للإمارات من استثماره، بأقصى قدر من الكفاءة، لإضافة المزيد إلى المقومات التي تملكها بالفعل لإنجاح هذا المعرض، الذي لا نشك في أن الإمارات ستحظى باستضافته، وستقدم دورة شديدة التميز، تبقى مضيئة ووهاجة في سلسلة دورات المعرض.