الأحداث والأنشطة والفعاليات الكبرى ليست شيئاً جديداً على الإمارات، وإنما هي تندرج في صميم أجندتها الحافلة بهذه النوعية من الأنشطة، التي يتابعها الكثيرون على امتداد العالم بمزيد من الحرص والاهتمام.
لكن قمة ريادة الأعمال، التي انطلقت فعالياتها، أمس، في دبي، جديرة بالتوقف عندها طويلاً، باعتبارها تجسيداً لقدرة الإمارات على استقطاب الأحداث الاقتصادية الأكثر أهمية ومشاركة شخصيات عالمية بارزة في فعالياتها.
القمة التي يشارك فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما بكلمة متلفزة عن أهمية تشجيع المبادرات والمشاريع الريادية، تشهد مشاركة نشطة وفعالة من أكثر من ألفي مهتم وخبير وصانع قرار، في مجال ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة من شتى أرجاء العالم.
ولو أننا توقفنا عند جدول أعمال القمة، للفت نظرنا على الفور أن جوهره الحقيقي يدور حول أهم ما يحرص العالم على متابعته وبحثه اليوم، أي فرص تأسيس الأعمال وإمكانية تطويرها، والوسائل العملية القابلة للتطبيق لمواجهة التحديات المطروحة أمام قطاع الأعمال والاستثمار.
لقد حرص قادة العالم على أن يؤكدوا لشعوبهم أن الأولوية اليوم هي لإيجاد فرص عمل جديدة وإطلاق قدرات مشاريع الأعمال، وهذا هو على وجه الدقة ما يتصدر اهتمامات القمة.
ومن المؤكد أن جانباً مهماً من جدول أعمال القمة يتضمن تعريف المشاركين من أنحاء العالم، برواد الأعمال الإماراتيين وأصحاب المشروعات الإماراتية المبتكرة، فهؤلاء سيستقطبون اهتمام الكثيرين، في السنوات المقبلة، بما يبتكرونه وبما يحققونه من نجاحات في امتداد لما ينجزونه حالياً بالفعل.