لم يكن من قبيل المصادفة أن يتحول الاهتمام بمشروع مدينة محمد بن راشد إلى خط ناظم تتابعه بالتحليل والتفاؤل وكالات الأنباء والصحف العالمية، فهي قد تعودت أن تجد في مشروعات الإمارات عامة ودبي بوجه خاص، مادة بالغة الثراء، تعكس الانطلاق من أرض الواقع ومقوماته إلى آفاق المستقبل الرحبة المفعمة بالطموح.

هكذا تبادر وكالة «بلومبرغ» العالمية إلى تأكيد أن اقتصاد دبي مقبل على نمو قوي، يمكن أن يستمر خمس سنوات، بفضل الانتعاش السياحي الذي تشهده الإمارة، التي تستفيد أيضاً من نمو التجارة.

وتلتقط الوكالة ما أكده المحللون الاقتصاديون العالميون، فتقول: إن مشروع هذه المدينة يعكس نظرة قيادة دبي المستقبلية الواعدة.

وتقطع صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية الشوط كاملاً في الاهتمام بهذا المشروع، فتقول: إن دبي ستدخل التاريخ من خلال بنائها لهذه المدينة الجديدة، بكل مقوماتها التي تشكل انطلاقة كبرى إلى المستقبل.

وتنتقل صحيفة «هيرالد صن» الأسترالية من الاهتمام العالمي بالمشروع إلى التركيز على تأثيره في الحركة السياحية في دبي على وجه التحديد، فتقول: إن هذه المدينة الأعجوبة، كما وصفتها، سوف تستقطب أعداداً إضافية كبيرة من السياح لرؤيتها.

وهذا الاهتمام العالمي من جانب الصحافة الاقتصادية، ليس في جوهره إلا تجلياً لاهتمام الدوائر الاستثمارية والسياحية على امتداد العالم بمشروع رائد وعملاق بكل المعايير.