مع مشرق شمس كل يوم، تضيف دبي المزيد والمزيد إلى رصيدها من العمل والإنجاز، وينعكس هذا في ثقة المستثمرين في مختلف قطاعات اقتصادها.

وكان من الطبيعي أن تعكس صحف ومطبوعات رائدة ولها ثقلها في مجال الإعلام الاقتصادي، هذا الواقع الذي يفرض نفسه بقوة ووضوح بالغين.

من هنا، تأتي إشادة صحيفة «فاينانشال تايمز» باقتصاد دبي، والمقومات التي يتمتع بها لجذب المستثمرين، وتوقعها أن يترجم ارتفاع الثقة في هذا الاقتصاد في ضوء الانتعاش الذي يمر به حالياً، إلى نمو اقتصادي أقوى في نهاية العام الجاري.

ولا يملك المرء إلا التوقف طويلاً عند ما نقلته الصحيفة اللندنية عن محللين وخبراء، من أن الانتعاش عاد إلى القطاع العقاري في دبي، وهو الأمر الذي سيتيح لدبي أن تعود إلي استراتيجية ما قبل عام 2008 في جمع المال عن طريق بيع الأراضي.

ويتكامل ما قالته «فاينانشال تايمز» في هذا الصدد مع تأكيد صحيفة «بيلدنغ» بدورها من أن تركيز المستثمرين، من الداخل والخارج، في دبي، ينصب على حاجات العملاء والخدمات المالية والتحولات في السوق.

وأشارت الصحيفة إلى التوقعات المتفائلة بالمزيد من نمو الاقتصاد المحلي لمدينة دبي، في الوقت الذي تقوم الحكومة المحلية بدراسات لتقييم احتياجات التنمية في المشاريع.

هذا التأكيد من جانب الصحيفة العالمية على ثقة المستثمرين في اقتصاد دبي، ينبع من مصدره الطبيعي والمنطقي، وهو الجهد الكبير الذي يبذل في دبي، والذي تنطلق مسيرته بمزيد من التفاؤل المستند إلى حقائق الواقع.