بالأحضان نعانق معرض الشارقة للكتاب الذي تُفتتح دورته الحادية والثلاثين اليوم في مركز إكسبو الشارقة، والتي تضم 530 نشاطاً وتشارك فيها 924 دار نشر عربية وعالمية من 63 دولة.
بالأحضان نلتقي الأدباء والكتّاب والمبدعين الذين يضمهم الوفد الذي تشارك به مصر في المعرض، باعتبارها إحدى ضيفتي الشرف، إلى جوار باكستان في دورة المعرض لهذا العام.
بفرحة نابعة من القلب نتلقى العناوين الجديدة التي نلاحظ ارتفاع نسبتها في مشاركات دور العرض في هذه الدورة، وهو المطلب الذي سبق لنا أن شدّدنا على أهميته مرات عدة.
بكثير من التقدير والترحاب نتطلع إلى الفعاليات المواكبة لهذه الدورة، والتي لا نملك إلا التوقف عند تميزها النوعي، ولا نملك إلا الاعتزاز بتضمن البرنامج المصري لندوة «قراء خليجية لنجيب محفوظ» التي يشارك فيها الأصدقاء محمد المر وعلي بن تميم وسيف المري، ويديرها الصديق والزميل علي عبيد الهاملي.
بغير قليل من المحبة نلتقي جموع الناشرين الذين يحرصون على المشاركة في هذا المعرض منذ سنوات بعيدة، والذين يصافحون جمهور المعرض عبر أكثر من ثلاثمئة ألف عنوان.
ولا نملك إلا أن نسعد بالتوسعات الجديدة في المعرض التي قُدِّرت بأكثر من 20 ألف متر مربع في إكسبو الشارقة، يُخصَّص منها عشرة آلاف متر لعروض الكتاب.
وبكثير من الود نهمس للإخوة الناشرين، معربين عن تقديرنا للمتاعب الجمّة التي تواجهها مهنة النشر، ولكننا ندعوهم في الوقت نفسه إلى الالتزام بالتخفيضات المعلن عنها، حتى لا تثور في الأفق شوائب قد تعكِّر صفاء هذا العيد الثقافي الحقيقي الذي نعتز به جميعاً.