منذ حوالي شهرين وزيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لا تنقطع إلى دوائر دبي ومؤسساتها، حيث وقف على أوجه التطور الذي وصلت إليه في عملها، موجهاً وحاثاً على بذل المزيد للوصول إلى درجة النجاح التي تستحقها سمعة دبي حول العالم.

تلك الزيارات تقرأ بلغة فصيحة من لغات النجاح الإداري، فالقائد عندما يقترب من مواقع العمل يجد الصدى الحقيقي لطموحاته ويتأكد بعينه من حقائق النمو والتطور الذي تعيشه دبي، وعندما تأتي دولة الإمارات وفق المؤشر الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في المرتبة الرابعة عالمياً في سهولة ممارسة الأعمال والأولى إقليمياً، ذلك يعني أن الثروة الحقيقية هي بناء الإنسان المعاصر ليكون الرأسمال الحقيقي للتنمية.

كيف يمكن خلق بيئة جاذبة للأعمال إذا لم يلمس القائد تلك البيئة بعين مدربة على التخطيط والمبادرات، وهذا ما يسعى إليه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال جولاته وزياراته على مختلف الدوائر والمؤسسات ليس للتأكد من التطور الذي وصلته بل في التأكيد عليه كقيمة إيجابية مستمرة لا تتوقف أبداً، حيث التفوق يبدأ بتخطي الذات سعياً نحو المراتب الأولى عالمياً.

منذ سنوات تحولت دبي إلى بيئة جاذبة للعمل الإعلامي، حيث يفضلها أبناء المهنة النبيلة كمكان حاضن لتطور العمل وتعزيزه، وعليه يولي الشيخ محمد بن راشد هذا القطاع اهتماماً كبيراً وهو ما يؤشر إليه بقوة من خلال زيارته إلى مؤسسة دبي للإعلام، حيث دشن استوديو الأخبار كما افتتح سموه صالتي التحرير في صحيفتي البيان والإمارات اليوم، تلك الزيارة التي أعطت بعدها القوي للإعلاميين أن يرتقوا بمستوى أدائهم إلى مصاف التميز العالمي.

زيارات محمد بن راشد إلى مواقع العمل والانتاج مليئة بالمعاني والرسائل البرقية التي يلتقطها كل في موقع عمله، فسموه يسأل ويستنتج ويدقق بهمة الباحث والعارف ثم يوجه بحكمة القائد الذي يقف في مقدمة الركب يسير بدبي نحو مراتب أسمى ودرجات أعلى.