تعثر مسؤولين في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية أمام منافسة ملف الإمارات لاستضافة معرض اكسبو الدولي في دبي 2020"..
خبر أتمنى أن أزفه لأهل بلادي نهاية العام المقبل، وهو موعد فرز الملفات المنافسة لاستضافة هذا الحدث العالمي.
ليس غريباً على دولة الإمارات أن تتقدم لاستضافة معرض اكسبو العالمي 2020، فهي التي احتضنت اجتماعات أكبر المؤسسات المالية في العالم؛ صندوق النقد والبنك الدوليين، وهي التي تحتضن الآن المقر الرئيسي لارينا، هذا الملف الذي نافسنا عليه بشراسة وخبرة..
خبرتنا في المحافل الدولية لم تعد قليلة، بل أصبحنا بارعين في حشد الأصوات لكسب هذا الملف أو ذاك، وباستطاعتنا السير قدماً لإنجاح ملفنا الدولي، فالسمعة الدولية التي اكتسبناها خلال السنوات الماضية، تؤهلنا إلى كسب ملفنا الأكبر اكسبو 2020، والأرقام والمواقع المتقدمة التي تحصدها الإمارات، أكبر شاهد على إنجازاتنا في كافة القطاعات..
الإمارات تحتل المراتب الأولى عربيا في الثقة بالاقتصاد، وجذب الاستثمارات، والنقل، والأمان والاستقرار، حسب تقارير دولية معتمدة، وكل ذلك يسهم في كسب رهان المنافسة على ملف اكسبو 2020..
والإمارات تتمتع بالبنية التحتية، إلى جانب مناخ استثماري جاذب، مع الأمن والأمان والاستقرار، وجميعها عوامل تؤهلنا لكسب الجولة المقبلة من ملف اكسبو 2020، فالدول المنافسة قد تنقصها بعض العوامل للتأهل، والمشجع في الأمر هو الترحيب الدولي الواسع، الذي قوبل به الطلب الإماراتي للاستضافة..
المستحيل كلمة شطبناها من قواميس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حث الجميع على السير قدماً نحو الأمام وتجاوز المستحيل.. بهذه العبارات المؤثرة يمكن القول إنه ليست هناك عقبة أمام الإمارات لاستضافة حدث بحجم اكسبو 2020، فمرحباً بالعالم في الإمارات.