وصلت المفاوضات بشأن الهندسة الجيولوجية إلى طريق مسدود في جمعية الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي، كينيا، من أيام قليلة مضت، عندما سُحب اقتراح تدعمه سويسرا بشأن تعيين لجنة خبيرة تابعة للأمم المتحدة بشأن الموضوع، وسط اختلافات حول اللغة. إن هذا مخجل، لأن العالم يحتاج إلى نقاش مفتوح حول طرق جديدة للحد من أخطار المناخ.

ودون التطرق إلى التفاصيل، فوقوع المفاوضات في مأزق راجع إلى نزاع في جمعية البيئة حول تزايد الاهتمام العلمي بالهندسة الجيولوجية الشمسية- إمكانية عكس كمية صغيرة من أشعة الشمس إلى الفضاء بحذر، من أجل المساعدة في التصدي لتغير المناخ، إذ عارضت بعض المجموعات المهتمة بالبيئة، التي تنتمي إلى المجتمع المدني، المزيد من البحوث، والتحاليل السياسية والنقاشات حول الموضوع، عن قناعة منهم أن الهندسة الجيولوجية الشمسية ستكون مضرة، أو سيُساء استعمالها، بينما يدعم آخرون، بما في ذلك بعض المجموعات الكبيرة المهتمة بالبيئة، الأبحاث الحذرة.

وتقول البحوث التي تعتمد على معظم النماذج المناخية إن الهندسة الجيولوجية الشمسية قد تحد من مخاطر مناخية كبيرة.

إلا أن البحوث بشأن الهندسة الجيولوجية الشمسية تثير الكثير من الجدل، إذ لا تحظى إلا بتمويل محدود .

إن الحوكمة هي التحدي الأكبر أمام الهندسة الجيولوجية، لذا ينبغي الجمع بين برنامج بحث عالمي مع نقاش دولي بشأن هذه التكنولوجيا وحوكمتها.

Ⅶ أستاذ للعلوم الفيزيائية التطبيقية في معهد هارفارد للهندسة والعلوم التطبيقية.