يُقال إن الحزب الديمقراطي الأمريكي قد تحول إلى اليسار. ليس من الواضح بعد ما إذا كان هذا ينطبق على الناخب الأمريكي المعتدل، أو العضو المعتدل في الكونجرس الذي تم انتخابه في نوفمبر الماضي.

لكن من الواضح أن العديد من الراغبين في نيل ترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات 2020 الرئاسية يرغبون في الخوض في تجربة «أفكار جديدة وجريئة». ليس هناك ما يبرر عدم اتباع المرشحين الرئاسيين الجدد من الحزب لنهج تبني وطرح افكار جديدة بناءة، مثل السيناتورة الديمقراطية آمي كلوبوشار.

وينطبق الأمر نفسه على أعضاء مجلس الشيوخ كوري بوكر، وكيرستن جيليبراند، وكمالا هاريس، وإليزابيث وارن، الذين أصبحوا من يسار الحزب.

لكن في الوقت الراهن، تحظى الأفكار الديمقراطية الجريئة والأقل عملية بترحيب كبير. تبرز خمسة منها بشكل خاص، وهناك المزيد من البدائل العملية لكل منها.

وثاني المقترحات فحواه انه يجب على الحكومة العمل من أجل الحصول على تعليم جامعي شامل. لكن هذا سيكون مكلفاً، ولا يعد أفضل طريقة لمساعدة أطفال العائلات الذين تم التخلي عنهم بسبب النمو الاقتصادي الأمريكي. قد تكون المدرسة التمهيدية الشاملة العالية الجودة أكثر الطرق فعالية لتحقيق المساواة في الفرص التعليمية.

من المنطقي توسيع منح الطلاب للتعليم العالي وزيادة الدعم للمؤسسات العمومية. وينبغي أن يغطي هذا برامج لمدة عامين والتدريب المهني فضلاً عن الشهادات الجامعية. لكن الأولوية الأكثر إلحاحاً في سياسة التعليم العالي هي التراجع عن عمليات الاحتيال التي ترتكبها بعض الكليات الربحية. تتمثل الفكرة الثالثة في التغطية الشاملة للرعاية الصحية من خلال برنامج «الرعاية الصحية للجميع». ورابعاً، ينبغي على العديد من المرشحين دعم «الاتفاق الأخضر الجديد» الذي تقوده الحكومة ؟

Ⅶ أستاذ تكوين رأس المال والنمو في جامعة هارفارد.