العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الانتخابات في أميركا اللاتينية ونتائجها

    كان التصويت في انتخابات التشيلي في نوفمبر الماضي، المناهض للمؤسسة مهماً للغاية. وحاز حزب يساري شعبي جديد، على غرار حزب بوديموس الإسباني، على خُمس الأصوات. وفقدت العديد من الشخصيات المعروفة، بما فيها رئيس مجلس الشيوخ، مقاعدها في الكونغرس. وسارع الخبراء إلى وصف التحول بالتحول الكبير إلى اليسار، بعد الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت 17 ديسمبرالماضي، أرسل التشيليون سيباستيان بينيرا، الرئيس الملياردير السابق والطفل المدلل للمؤسسة المحافظة المحلية، إلى لا مونيدا (القصر الرئاسي).

    اليوم، وافق اثنان فقط من كل خمسة تشيليين على الطريقة التي نفذت من خلالها تلك الإصلاحات. وقد انقسم ائتلافها اليساري، وفقدت الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية الاجتماعية التقليدية المقاعد في الكونغرس، وتحول أسوأ كابوس في حياتها إلى حقيقة: ومرة أخرى (وقد حدث ذلك بالفعل في عام 2010) سوف تضطر إلى تسليم منصب الرئاسة لعدوها المحافظ، بينيرا.

    ليست التشيلي حالة فريدة من نوعها في هذا الصدد. فقد فضل الناخبون في الأرجنتين وبيرو أخيراً رجال الأعمال الناجحين (موريسيو ماكري وبيدرو بابلو كوكزينسكي، على التوالي) عن بدائل الشعبويين، سواء من اليسار أو اليمين. وفي البرازيل، تم عزل ديلما روسيف وإقالتها من منصبها، لم تُهزم في صناديق الاقتراع، ولكن الانهيار الشعبي لحزب العمال (PT) والإدارة الموالية للأعمال التي تلت ذلك تتلاءم بشكل كبير مع الاتجاه الإقليمي.

    وفي بلد أكثر تعليماً بكثير مما كان عليه في الجيل السابق، كان الناخبون يتوقعون الحد الأدنى من الكفاءة من قادتهم.

     أندريس فيلاسكو -  أستاذ الممارسة المهنية في التنمية الدولية في جامعة كولومبيا

    طباعة Email