تعد عملية تحسين التعليم بطيئة وشاقة وطويلة الأمد في كل مكان ولا يوجد مكان ينطبق عليه هذا الكلام أكثر من أفريقيا، حيث غالباً ما تمنع القيود الاقتصادية الضيقة الاستثمار المستدام في رأس المال البشري وعلى أولئك الذين يعملون في قطاع التعليم في القارة أن يبحثوا عن حلول أسرع وأرخص وقابلة للتوسع.
إن المقاربات السريعة تنطوي على قصر النظر في كثير من الأحيان وتخفق في إشراك القادة المحليين الذين يملكون مفاتيح التقدم الاقتصادي والاجتماعي وكثيراً ما يتم تجاهل الأصوات الشعبية التي تعكس تجربة مباشرة لمعالجة مشكلات مجتمعاتهم المحلية.
وقد تقدم أكثر من 12000 شخص بطلبات للانضمام إلى «تيتش فور نيجيريا» وهي منظمة وطنية تجند وتدرب وتضع المعلمين الشباب في المدارس التي تحتاج إليهم بشدة وسيختار البرنامج الذي تم تصميمه كزمالة أقل من 60 شخصاً من أذكى خريجي الجامعات والمهنيين المتخصصين في نيجيريا.
وهذا ليس فقط لتطوير معلمي صف ممتازين، ولكن أيضاً لتمكين الجيل القادم من أصحاب المشاريع الاجتماعية الملتزمة بمعالجة عدم الإنصاف والمرتبط ارتباطاً وثيقاً بالجهود المحلية الجارية بالفعل في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلد.
وبعد التزامهم بالتدريس الذي يستمر عامين، ويبدأ في سبتمبر سينضم قادة المستقبل هؤلاء إلى حركة عالمية تضم أكثر من 55000 شخص أكملوا زمالاتهم في أكثر من 40 بلداً ومن بينهم 30 زميلاً يعملون بجد في مشروع «تيتش فور غانا» المجاورة ونعتقد أنها هي السبيل الوحيد لضمان التغيير الإيجابي والدائم.
إن التعليم الأساسي هو الأساس لقدرتنا الحياتية على تحليل المعلومات وتقديم الأفكار والآراء وتحدي العالم من حولنا ومع ذلك، في الكثير من المجتمعات الأفريقية.
* رئيسة منطقة أفريقيا في شبكة «التعليم للجميع»