انضممت أخيراً إلى عدد من كبار المسؤولين الجمهوريين السابقين في اقتراح خطة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وتضم المجموعة جيم بيكر، وهنري بولسون، وجورج شولتز ــ وكل منهم كان وزيراً سابقاً للخزانة من الحزب الجمهوري ــ فضلاً عن جريج مانكيف زميلي في جامعة هارفارد والذي تولى رئاسة مجلس مستشاري الرئيس للشؤون الاقتصادية في عهد جورج دبليو بوش.
وقد خدمت شخصياً في نفس المنصب في عهد الرئيس رونالد ريغان.
وأنا أستشهد بهؤلاء المشاركين للتأكيد على مستوى دعم هذا الاقتراح من قِبَل التيار المحافِظ، وتدعو الخطة إلى الجمع بين فرض الضرائب على كل مصادر ثاني أكسيد الكربون وخصم الإيرادات المحصلة لصالح كل الأسر على أساس نصيب الفرد.
وينبئنا الخبراء بأن فرض ضريبة بنحو 40 دولاراً على كل طن متري يحقق انخفاضاً أكبر في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون . وعلى هذا فإن خطتنا تدعو إلى تشريع يزيل كل هذه القواعد التنظيمية القائمة على التدخل بالترادف مع فرض خطة الضرائب والأرباح.
تدرك مجموعتنا أن جدالاً كبيراً يدور حول حجم مشكلة الانحباس الحراري الكوكبي الآن وفي المستقبل، فضلاً عن مساهمة الانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون التي تصدرها السيارات، وأجهزة التدفئة المنزلية، في تفاقم الانحباس الحراري الكوكبي.
ولكننا نعتقد أن الخطر المتمثل في احتمالات تسبب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في إحداث زيادات خطيرة في درجة حرارة كوكب الأرض في المستقبل مرتفعة بالقدر الكافي لجعل تبني سياسة قوية لخفض هذه الانبعاثات ضرورة قصوى. الواقع أن ضريبة الكربون هي الطريقة الأبسط والأكثر كفاءة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وهي أفضل من الأساليب التنظيمية الأكثر تعقيداً وإرهاقاً . وهي أيضاً أكثر بساطة وجدارة بالثقة .
* أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد
