لاقت مواقف الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بشأن قضايا وجدت صدى لدى الناخبين، وبوصفي رجل اقتصاد، سوف أنحّي وجهات نظر ترامب بشأن السياسة الخارجية جانباً، وأركز على القضايا الاقتصادية التي يزعم العديد من الخبراء أنها هي التي دفعت به إلى البيت الأبيض.
تغير المناخ: هناك قضية اقتصادية واحدة تشكّل تهديداً وجودياً للحياة على ظهر الأرض.
ومع هذا، وصفها ترامب بأنها «خدعة» خلال الحملة الانتخابية، واختار سكوت برويت، لرئاسة هيئة حماية البيئة في الولايات المتحدة، والأميركيون لا يريدون حقاً أن تصبح منطقة ميامي بيتش أو مانهاتن السفلى تحت الماء.
معايير العمل: يشغل أندرو بوزدر، الذي اختاره ترامب وزيراً للعمل، منصب الرئيس التنفيذي في إحدى شركات الوجبات السريعة، ويفضل الروبوتات على العمال، ولا يريد زيادة الحد الأدنى للأجور، ويعارض محاولة وزارة العمل زيادة مستوى الراتب .
الرعاية الصحية: أصبح «إلغاء أوباما كير» شعار الحزب الجمهوري بمجرد إقرار الكونغرس لقانون الرعاية الميسرة في عام 2010.
وهو الموقف الذي تبناه ترامب خلال المنافسة على ترشيح الحزب الجمهوري. والآن، بوصفه الرئيس المنتخب، اختار ترامب النائب توم برايس من جورجيا، وهو العدو اللدود لأوباما كير ــ وربما أيضاً لميديك إيد وميدي كير (البرنامجان اللذان يوفران التغطية التأمينية للفقراء وكبار السن على التوالي) ــ لتولي وزارة الصحة والخدمات الإنسانية.
واخيرا التخفيضات الضريبية: التي تشير الى أن الناس يريدون فرض ضرائب على الأثرياء والشركات ، وقد أصبحت هذه واحدة من السياسات الملموسة القليلة التي خاض عليها المرشح ترامب حملته الانتخابية.
ألان بليندر* أستاذ الاقتصاد في جامعة برينستون