00
إكسبو 2020 دبي اليوم

حياتنا

طريق الازدهار

ت + ت - الحجم الطبيعي

يكافح نظم التعليم في أميركا اللاتينية لإنتاج ما يكفي من المستخدمين المهرة من أجل رفع الإنتاجية. لكن أكثر من ثلث الشركات في المنطقة تشير أن انخفاض مستويات المهارة عند المستخدمين يعد إكراها للأعمال الرئيسية. ومن أجل تعزيز النمو الاقتصادي، يتعين على أميركا اللاتينية الاستثمار في عمالة ماهرة. فبتوسيع فرص الحصول على تعليم عالي الجودة، من قبل المدرسين في القطاع العام والخاص على حد سواء، ستزيد إنتاجية دول المنطقة، وسترتفع مستويات المعيشة، وسيُحد من عدم المساواة.

ويمكن أن تشكل الرسوم الدراسية عبئاً كبيراً، ولاسيما للكبار العاملين والطلاب من أسر فقيرة. ولذلك يجب على الحكومات أن تضمن نتيجة جيدة لهذه الجهود، في شكل وظائف حسنة، ودخل أعلى، وترقية اجتماعية – وكلها قضايا هامة في منطقة تعاني من عدم المساواة. وتٌعتبر جهود الحكومة البرازيلية لتحسين الجودة من خلال شروط صارمة لتمويل الطالب نهجاً صحيحاً.

في الشيلي، تُعد جامعة دويوك من المؤسسات الممتازة التي تقدم تكوينات قيمة للطلاب. وتضم جامعة دويوك مجموعة من البرامج التقنية والمهنية والاحترافية المنفتحة على احتياجات السوق بخصوص مهارات عملية قوية. كما توفر خدمات مهنية واسعة: في المتوسط، معظم الخريجين يحصلون على عمل في أقل من ستة أشهر بعد التخرج، وعادة في مجال تخصصهم.

ويعد الاستثمار في التعليم الطريق إلى الازدهار والترقية الاجتماعية. ولتحقيق ذلك سينفق الطلاب وأسرهم في جميع أنحاء أميركا اللاتينية حوالي 176 بليون دولار سنوياً على التعليم بين الآن وعام 2020 - أكثر قليلاً مما تنفقه الأسر في شرق آسيا. فهم يسعون وراء برامج جيدة من شأنها تحسين مهاراتهم وزيادة فرصهم بتكلفة معقولة، بغض النظر عن ما إذا كانت المؤسسة عمومية أو خاصة. وخلاصة يجب أن يكون تركيز المدرسين على الطالب في القطاع العام والخاص على حد سواء محور إصلاح التعليم في أميركا اللاتينية.

* منسق دولي لسياسات التعليم في أميركا اللاتينية

طباعة Email