نسبة الأطفال الذين لديهم الحق في الحصول على وجبة غداء مدرسية مجانية أو بأسعار مخفضة في الولايات المتحدة الأميركية، قد زادت لتصل إلى 48% أو حوالي 20 مليون. فوجبة الغذاء المدرسية هي الآن جزء مهم من غذاء العديد من الأطفال.
هناك تشريع جديد الآن، يدعو إلى تغذية أفضل، ويمنع المشروبات السكرية والحلويات، كما يمنع البيع الموازي للبدائل غير الصحية لقائمة الطعام الرئيسة (والتي كانت تعتبر مصدراً أساسياً للتمويل بالنسبة لوجبات الغداء المدعومة)، لكن القوانين الجديدة لا تحدد مدى صحية وجبات الغداء المقدمة.
كما أن المجتمعات المحلية منتظر منها أن توفر التمويل. ان من الممكن وضع تشريع ما ومن ثم بناء البنية التحتية لتطبيقه، ولكن تقديم وجبة صحية مقابل دولار وخمسين سنتاً للطفل الواحد هي مسألة أخرى تماما.
مؤسسة فوكاس للطعام المدرسي هي ذراع لمؤسسة غير ربحية مقرها نيويورك، وتتبنى حلول الصحة العامة، علماً بأن مؤسسة فوكاس تدعو أعضاءها للاجتماع ـ مديرو التغذية من 36 منطقة تعليمية يخدمون أكثر من أربعة ملايين طفل يومياً ـ كما أنها تدعو لحضور الباحثين والجمعيات الخيرية الشريكة (خاصة دعاة الأكل الصحي) وبائعي الأغذية.
توقعت أن أسمع عن جهود الضغط والإقناع والتغذية، ولكن معظم ما تعلمته كان عن سلاسل التوريد.
معظم شركات بيع الأغذية ولسنوات عديدة كانت تشكو من ان الأطفال (والبالغين) يرفضون الطعام الصحي، ويفضلون الطعام الأقل صحية ولكن طعمه أفضل.
* الرئيسة التنفيذية لشركة اي ادفنتشر القابضة وهي من رائدات المبادرات